بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٠٢ - باب ١٢ كيفية صلاة الليل و الشفع و الوتر و سننها و آدابها و أحكامها
تبيين: ابن خانبة هو أحمد بن عبد الله بن مهران، قال النجاشي [١] كان من أصحابنا الثقات، ولا نعرف له إلا كتاب التأديب، وهو كتاب يوم وليلة، حسن جيد صحيح ونحو ذلك قال الشيخ في الفهرست [٢]، وروى السيد بن طاوس قدس سره في فلاح السائل [٣] بسند صحيح عن سعد بن عبد الله أنه قال: عرض أحمد بن عبد الله بن خانبة كتابه على مولانا أبى محمد الحسن بن علي العسكري عليه السلام فقرأه وقال: صحيح فاعملوا به. فالخبر صحيح إذ الظاهر أن الشيخ أخذه من كتابه، وكان معروفا ".
" ولم يكن له شريك في الملك " أي في الألوهية " ولم يكن له ولى من الذل " أي ولي يواليه من أجل مذلة به ليدفعها عنه بموالاته، والملكوت مبالغة في الملك أو الملك عالم الماديات والسفليات والملكوت عالم المجردات والعلويات، كما يقال:
ملكوت السماء ويقال: الجبروت فوق الملكوت، كما أن الملكوت فوق الملك.
" عالم الغيب والشهادة " ما غاب عن الحواس وحضر، أو السر والعلانية " القدوس " البالغ في النزاهة عما يوجب النقص " السلام " السالم من جميع النقائص والعيوب " المؤمن " واهب الامن " المهيمن " الرقيب الحافظ لكل شئ " العزيز " الذي لا يعادله شئ ولا يماثله والغالب الذي لا يغلب " الجبار " الذي يقهر الخلق على ما يريد أو يجبر ويصلح حالهم " المتكبر " ذو الكبرياء عن الحاجة والنقص.
" الخالق البارئ المصور " قيل الثلاثة مترادفة، وقيل متخالفة، الا ترى أن البنيان يحتاج إلى تقدير في الطول والعرض وإلى إيجاد بوضع الأحجار و الأخشاب على نهج خاص، وإلى تزيين ونقش وتصوير " يسبح لك ما في السماوات والأرض " بعضها بلسان المقال، وبعضها بلسان الحال، وقال في النهاية في الحديث قال الله تبارك وتعالى العظمة إزاري والكبرياء ردائي، ضرب الإزار والرداء مثلا "
[١] رجال النجاشي ص ٧١.
[٢] الفهرست تحت الرقم: ٦٩.
[٣] فلاح السائل ص ١٨٣، ولكن قد عرفت أن الحديث مرسل.