بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٦٠ - باب ٦ فضل صلاة الليل و عبادته
الصادق عليه السلام مثله [١].
٤٩ - المجازات النبوية: من ذلك قوله عليه السلام في ذم أقوام من المنافقين " خشب بالليل، جدر بالنهار " في كلام طويل.
قال السيد وهذه استعارة، والمراد أنهم ينامون الليل كله من غير قيام لصلاة ولا استيقاظ لمناجاة، فهم كالخشب الملقاة، وفي التنزيل " كأنهم خشب مسندة " [٢] يريد تعالى أنهم لا خير فيهم ولا نفع عندهم كالخسب الواهية التي تدعم لئلا تتهافت و تمسك لئلا تتساقط [٣].
٥٠ - المحاسن: عن الحسين بن علي بن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن علي بن عبد العزيز قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ألا أخبرك بأصل الاسلام وفرعه وذروته وسنامه؟ قال: قلت: بلى جعلت فداك، قال: أصله الصلاة، وفرعه الزكاة، وذروته وسنامه الجهاد في سبيل الله، ألا أخبرك بأبواب الخير؟ الصوم جنة والصدقة تحط الخطيئة، وقيام الرجل في جوف الليل يناجي ربه، ثم تلا " تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا " وطمعا " ومما رزقناهم ينفقون " [٤].
مشكاة الأنوار: مرسلا " مثله [٥].
٥١ - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد قال: وقف أبو ذر - رحمة الله عليه - عند حلقة باب الكعبة فوعظ الناس، ثم قال: حج حجة لعظائم الأمور، وصم يوما " لزجرة النشور، وصل ركعتين في سواد الليل لوحشة القبور إلى آخر الخبر [٦].
٥٢ - تنبيه الخاطر وارشاد القلوب: عن النبي صلى الله عليه وآله قال: صلاة الليل
[١] أمالي الطوسي ج ٢ ص ٢٥٩.
[٢] المنافقون: ٤.
[٣] المجازات النبوية: ٢٦١.
[٤] المحاسن ص ٢٨٩ والآية في سورة السجدة: ١٦.
[٥] مشكاة الأنوار: ١٥٤.
[٦] دعائم الاسلام ج ١ ص ٢٧٠.