بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٤٠ - باب ٦ فضل صلاة الليل و عبادته
ومنه: عن محمد بن موسى المتوكل، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أحمد ابن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان قال: سمعت الصادق عليه السلام يقول: ثلاثة هن فخر المؤمن وزينة في الدنيا والآخرة: الصلاة في آخر الليل، ويأسه مما في أيدي الناس، وولاية الامام من آل محمد صلى الله عليه وآله [١].
٨ - تفسير علي بن إبراهيم: " وأقم الصلاة طرفي النهار " [٢] الغداة والمغرب " وزلفا " من الليل " العشاء الآخرة " إن الحسنات يذهبن السيئات " قال: صلاة المؤمنين بالليل تذهب بما عملوا بالنهار من السيئات والذنوب [٣].
ومنه: " ومن الليل فتهجد به نافلة لك " [٤] قال صلاة الليل: وقال سبب النور في القيامة الصلاة في جوف الليل [٥].
ومنه: عن أبيه، عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما من عمل حسن يعمله العبد إلا وله ثواب في القرآن إلا صلاة الليل فان الله لم يبين ثوابها لعظيم خطرها عنده، فقال: تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا " وطمعا " ومما رزقناهم ينفقون * فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون " [٦].
مجمع البيان: مرسلا " عنه عليه السلام مثله [٧].
٩ - تفسير علي بن إبراهيم: " وسبح بحمد ربك حين تقوم " [٨] قال لصلاة
[١] أمالي الصدوق ص ٣٢٥.
[٢] هود: ١١٤.
[٣] تفسير القمي ص ٣١٥.
[٤] أسرى: ٧٩.
[٥] تفسير القمي ص ٣٨٧.
[٦] تفسير القمي ص ٥١٢ في آية السجدة: ١٦.
[٧] مجمع البيان ج ٨ ص ٣٣١.
[٨] الطور: ٤٨.