بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٩٨ - باب ٢ الرداء و سدله و التوشح فوق القميص و اشتمال الصماء و إدخال اليدين تحت الثوب
ومن خلفه واعتم جبرئيل عليه السلام فسدلها من بين يديه ومن خلفه [١].
وعن أبي جعفر عليه السلام قال: كانت على الملائكة العمائم البيض المرسلة يوم بدر [٢].
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: عمم رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام بيده فسدلها من بين يديه وقصرها من خلفه، قدر أربع أصابع، ثم قال: أدبر فأدبر، ثم قال:
أقبل فأقبل، ثم قال: هكذا تيجان الملائكة [٣].
وعن ياسر الخادم قال: لما حضر العيد بعث المأمون إلى الرضا عليه السلام يسأله أن يركب ويحضر العيد ويصلي ويخطب، فبعث إليه الرضا عليه السلام يستعفيه فألح عليه، فقال: إن لم تعفني خرجت كما خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السلام فقال له المأمون: اخرج كيف شئت، فساق الحديث إلى أن قال: فلما طلعت الشمس قام عليه السلام فاغتسل فتعمم بعمامة بيضاء من قطن ألقى طرفا منها على صدره وطرفا بين كتفيه وتشمر، إلى آخر الخبر اختصرنا الحديث [٤].
ورواه المفيد في الارشاد بسند صحيح [٥].
وروى الطبرسي - ره - في المكارم عن عبد الله بن سليمان، عن أبيه أن علي
الملائكة: ونهى عن العمة الصاعد، فالسيرة المعروفة عندهم التلحى بالعمائم تحت الحنك وفوق اللحى شبه اللثام حائدا عن الغبار ومضاره، ولم يرد من نزول الملائكة ولا غيره ما ينافي هذه السيرة، الا ما أيدته الأخبار الكثيرة بأن رسول الله صلى الله عليه وآله أمر بالتلحى وإدارة العمامة تحت الحنك. فإذا تحرر محل النزاع ومحط الأحاديث وموارد الاخبار فعليك بمراجعة أخبار الباب.
[١] الكافي ج ٦ ص ٤٦٠.[٢] الكافي ج ٦ ص ٤٦١.
[٣] الكافي ج ٦ ص ٤٦١.
[٤] الكافي ج ٢ ص ٤٨٩ في حديث طويل.
[٥] الارشاد ص ٢٩٣.