بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٢٦ - باب ١٠ تحقيق منتصف الليل و منتهاه و مفتتح النهار شرعا و عرفا و لغة و معناه
وفي الصحيح: عنه عليه السلام قال: شرف المؤمن قيامه بالليل [١].
وعنه عليه السلام في قوله تعالى: ﴿إن الحسنات يذهبن السيئات﴾ [٢] قال: صلاة المؤمن بالليل تذهب بما عمل من ذنب بالنهار [٣].
٧٤ - التهذيب: في الصحيح عن أبي جعفر عليه السلام وسئل عن قول الله ﴿قم الليل إلا قليلا﴾ [٤] قال: أمره الله أن يصلي كل ليلة إلا أن يأتي ليلة من الليالي لا يصلي فيها شيئا [٥].
أقول: من البين أن صلاة الفجر غير داخل في هذه الصلاة، بعد القيام، ولكن عليه السلام يترك صلاة الفجر أبدا.
٧٥ - التهذيب وثواب الاعمال: عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله عز وجل قال: (المال والبنون زينة الحياة الدنيا) إن الثماني ركعات يصليها العبد آخر الليل زينة الآخرة [٦].
وعنه عليه السلام قال: قال علي عليه السلام قيام الليل مصحة للبدن - الخبر [٧].
٧٦ - الفقيه: في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام يا علي ثلاث فرحات للمؤمن في الدنيا منها التهجد في آخر الليل، يا علي ثلاث كفارات منها التهجد بالليل والناس نيام [٨].
[١] الكافي ج ٣ ص ٤٨٨.
[٢] هود: ١١٤.
[٣] الكافي ج ٣ ص ٢٦٦.
[٤] المزمل: ٢.
[٥] التهذيب ج ١ ص ٢٣١.
[٦] التهذيب ج ١ ص ٢٣١ وقد مر تحت الرقم ٥٦، ثواب الأعمال: ٣٨.
[٧] التهذيب ج ١ ص ١٦٩، وتراه في الخصال ج ٢ ص ١٥٦، المحاسن: ٥٣ ثواب الأعمال: ٣٨.
[٨] الفقيه ج ٤ ص ٢٦٠.