بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٩١ - باب ٣ الصلاة على الحرير أو على التماثيل أو في بيت فيه تماثيل أو كلب أو خمر أو بول
غير الكاتبين للأعمال، وإن أمكن أن لا يتوقف كتابتهم على دخولهم، لكن قول أمير المؤمنين عليه السلام للملكين (أميطا عني) [١] يدل على دخولهم.
٥ - الخصال: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن، عن أبي بصير، ومحمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا يسجد الرجل على صورة، ولا على بساط فيه صورة، ويجوز أن تكون الصورة تحت قدمه، أو يطرح عليه ما يواريها [٢].
٦ - المحاسن: عن علي بن الحكم، عن أبان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: [إن جبرئيل قال:] إنا لا ندخل بيتا فيه كلب ولا صورة إنسان ولا بيتا فيه تمثال [٣].
ومنه: عن أبيه، عن الحسن بن مخلد، عن أبان، عن عمر بن خلاد، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال جبرئيل عليه السلام: يا رسول الله صلى الله عليه وآله إنا لا ندخل بيتا فيه صورة إنسان، ولا بيتا يبال فيه، ولا بيتا فيه كلب [٤].
بيان: ذكر أكثر الفقهاء كراهة الصلاة في بيوت الغائط، وعللوا بكونها مظنة النجاسة، وبهذا الخبر وفي خبر محمد بن مروان [٥] ولا إناء يبال فيه: ولو
[١] يعنى الذي رواه الشيخ في التهذيب ج ١ ص ١٠٠ عن محمد بن علي بن محبوب عن اليقطيني، عن الحسن بن علي، عن إبراهيم بن عبد الحميد قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ان أمير المؤمنين عليه السلام كان إذا أراد قضاء الحاجة، وقف على باب المذهب ثم التفت يمينا وشمالا إلى ملكيه فيقول: أميطا عني! فلكما الله على أن لا أحدث حدثا حتى أخرج اليكما.
[٢] الخصال ج ٢ ص ١٦٥.
[٣] المحاسن ص ٦١٤.
[٤] المحاسن ص ٦١٥.
[٥] الكافي ج ٦ ص ٥٢٦، وهكذا في المحاسن ٦١٥، الخصال ج ١ ص ٦٨ كما مر.