بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٩٠ - باب ٣ الصلاة على الحرير أو على التماثيل أو في بيت فيه تماثيل أو كلب أو خمر أو بول
أخيه عليه السلام قال: سألته عن الرجل هل يصلح له أن يصلي في بيت فيه أنماط فيها تماثيل قد غطاها؟ قال: لا بأس [١].
وعن البيت فيه الدراهم السود في كيس أو تحت فراش أو موضوعة في جانب البيت فيه التماثيل هل تصلح الصلاة فيه؟ قال لا بأس [٢].
وسألته عن رجل كان في بيته تماثيل أو في ستر ولم يعلم بها وهو يصلي في ذلك البيت ثم علم ما عليه؟ قال: ليس عليه فيما لا يعلم شئ، فإذا علم فلينزع الستر وليكسر رؤس التماثيل [٣].
وسألته عن المسجد يكون فيه المصلى تحته الفلوس أو الدراهم البيض أو السود هل يصلح القيام عليها وهو في الصلاة؟ قال: لا بأس [٤].
وسألته عن مسجد يكون فيه تصاوير وتماثيل أيصلى فيه؟ قال: يكسر رؤس التماثيل ويلطخ رؤس التصاوير ويصلي فيه، ولا بأس [٥].
[بيان: في القاموس، النمط محركة ظهارة فراش ما أو ضرب من البسط، و ثوب صوف يطرح على الهودج والجمع أنماط ونماط].
٤ - الخصال: عن سعد بن عبد الله، عن أيوب بن نوح، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن محمد بن مروان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن جبرئيل أتاني فقال: إنا معشر الملائكة لا ندخل بيتا فيه كلب، ولا تمثال جسد ولا إناء يبال فيه [٦].
المحاسن: عن علي بن محمد، عن أيوب مثله [٧].
بيان: لعل هذا الخبر - والاخبار التي مثلها - المراد بالملائكة فيها
[١] قرب الإسناد ص ٨٦ ط حجر ص ١١٣ ط نجف.
[٢] قرب الإسناد ص ٨٦ ط حجر ص ١١٣ ط نجف.
[٣] قرب الإسناد ص ٨٦ ط حجر ص ١١٣ ط نجف.
[٤] قرب الإسناد ص ٨٦ ط حجر ص ١١٣ ط نجف.
[٥] قرب الإسناد: ٩٧ ط حجر ص ١٢٣ ط نجف.
[٦] الخصال ج ١ ص ٦٨.
[٧] المحاسن ص ٦١٥.