بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١١٢ - باب ١٠ تحقيق منتصف الليل و منتهاه و مفتتح النهار شرعا و عرفا و لغة و معناه
ألف ذنب [١].
وعن الصادق عليه السلام بسند صحيح قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام من صلى الفجر وقرأ قل هو الله أحد، أحد عشر مرة، لم يتبعه في ذلك اليوم ذنب [٢].
بيان: ظاهر الإشارة في تلك الأخبار بذلك اليوم ويومه ذلك أنه بعد طلوع الفجر دخل في اليوم وخرج من الليل، ومثله كثير في الاخبار، ولامكان المناقشة فيها اكتفينا بالقليل منها.
١٧ - الفقيه: عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن إبليس إنما يبث جنود الليل من حين تغيب الشمس إلى أن يغيب الشفق، ويبث جنود النهار من حين يطلع الفجر إلى أن تطلع الشمس [٣].
١٨ - الخصال: بسنده المعتبر عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: من كانت له حاجة فليطلبها في ثلاث ساعات إلى قوله: وساعة في آخر الليل عند طلوع الفجر [٤].
بيان: الظاهر أن المراد الساعة التي نهايتها الطلوع لا بدايتها، كما دلت عليه الأخبار الكثيرة الواردة في ذلك.
١٩ - عدة الداعي: عن الباقر عليه السلام قال: إن الله ينادي كل ليلة من أول الليل إلى آخره: ألا عبد مؤمن يدعوني لدينه ودنياه، قبل طلوع الفجر إلى آخر الخبر [٥].
توضيح: نداء المنادي بعد طلوع الفجر بأن يدعو قبل الفجر غير محتمل.
٢٠ - الكافي: في المعتبر عن أبي عبد الله عليه السلام قال: تقول: إذا أصبحت و أمسيت: الحمد لرب الصباح، الحمد لخالق الاصباح مرتين، الحمد لله الذي ذهب
[١] ثواب الأعمال: ١١٦.
[٢] ثواب الأعمال: ١١٦.
[٣] الفقيه ج ١ ص.
[٤] الخصال ج ٢ ص ١٥٨ في حديث الأربعمائة.
[٥] عدة الداعي ص ٥٠.