بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٨٣ - باب ٧ تشييع الجنازة و سننه و آدابه
وعنه عليه السلام أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اتبعوا الجنازة ولا تتبعكم، خالفوا أهل الكتاب، وإن رجلا قال له: كيف أصبحت يا رسول الله؟ قال: خير من رجل لم يمش وراء جنازة، ولم يعد مريضا [١].
وعن علي عليه السلام أن أبا سعيد الخدري سأله عن المشي مع الجنازة أي ذلك أفضل أمامها أم خلفها؟ فقال عليه السلام له: مثلك يسأل عن هذا؟ قال: إي والله لمثلي يسأل عنه، قال علي: إن فضل الماشي خلفها على الماشي أمامها كفضل صلاة المكتوبة على التطوع، فقال أبو سعيد: أعن نفسك تقول هذا أم سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله؟
قال: بل سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقوله [٢].
وعنه صلوات الله عليه أنه كان يمشي خلف الجنازة حافيا يبتغي بذلك الفضل [٣].
وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله مشى مع جنازة فنظر إلى امرأة تتبعها فوقف و قال: ردوا المرأة فردت، ووقف حتى قيل قد توارت بجدر المدينة يا رسول الله فمضى صلى الله عليه وآله [٤].
وعن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: إذا دعيتم إلى الجنائز فأسرعوا فإنها تذكركم الآخرة [٥].
وعن أبي جعفر عليه السلام أنه سئل عن الرجل يدعى إلى جنازة ووليمة أيهما يجيب؟ قال: يجيب الجنازة فان حضور الجنازة يذكر الموت والآخرة، وحضور الولائم يلهي عن ذلك [٦].
بيان: قال في القاموس: الخيال والخيالة ما تشبه لك في اليقظة والحلم من صورة، وكساء أسود ينصب على عود يخيل به للبهايم والطير فيظنه إنسانا.
[١] دعائم الاسلام ج ١ ص ٢٣٤.
[٢] دعائم الاسلام ج ١ ص ٢٣٤.
[٣] دعائم الاسلام ج ١ ص ٢٣٤.
[٤] دعائم الاسلام ج ١ ص ٢٢٠ و ٢٢١.
[٥] دعائم الاسلام ج ١ ص ٢٢٠ و ٢٢١.
[٦] دعائم الاسلام ج ١ ص ٢٢٠ و ٢٢١.