بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٨٦ - باب ١ فضل العافية و المرض و ثواب المرض و علله و أنواعه
الوجع خاصة فهو تطهير وكفارة [١].
وبهذا الاسناد: عن جعفر بن محمد عليه السلام قال: سهر ليلة في العلة التي تصيب المؤمن عبادة سنة [٢].
وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: حمى ليلة كفارة سنة [٣] ٤٠ - ثواب الأعمال: عن أبيه، عن أحمد بن إدريس ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن النوفلي، عن جعفر بن محمد، عن محمد بن علي، عن عيسى بن عبد الله العمري، عن أبيه، عن جده، عن أمير المؤمنين عليه السلام في المرض يصيب الصبي قال: كفارة لوالديه [٤].
٤١ - مجالس المفيد: عن محمد بن عمر الجعابي، عن جعفر بن محمد الحسني عن الفضل بن القاسم، عن أبيه، عن جده، عن أبيه، عن جده عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب قال: سمعت علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام يقول: ما اختلج عرق ولا صدع مؤمن قط إلا بذنبه، وما يعفو الله عنه أكثر، وكان إذا رأى المريض قد برئ قال له: ليهنئك الطهر، أي من الذنوب، فاستأنف العمل [٥].
٤٢ - مجالس الشيخ: عن جماعة، عن أبي المفضل، عن جعفر بن محمد ابن جعفر، عن الفضل بن القاسم مثله [٦].
٤٣ - نوادر الراوندي: باسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أربعة يستأنفون العمل: المريض إذا برئ، والمشرك
[١] طب الأئمة ص ١٥.
[٢] طب الأئمة ص ١٦.
[٣] طب الأئمة ص ١٦.
[٤] ثواب الأعمال ص ١٧٦.
[٥] أمالي المفيد ص ٢٩.
[٦] أمالي الطوسي ج ٢ ص ٢٤٤ ومثله في ج ٢ ص ١٨٣ إلى قوله: أكثر، بسند آخر.