بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٧ - باب ١ علل الأغسال و ثوابها و أقسامها و واجبها و مندوبها و جوامع أحكامها
ليلة الجهني.
وحديثه أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وآله: إن منزلي ناء عن المدينة، فمرني بليلة أدخل فيها، فأمره بليلة ثلاث وعشرين.
٢٤ - الإقبال: من كتاب المختصر المنتخب في عمل يوم عاشورا قال:
ثم تتأهب للزيارة فتبدأ وتغتسل الخبر [١] وذكر ليوم المولد غسلا لزيارة النبي صلى الله عليه وآله عن الصادق عليه السلام [٢] لكن الرواية غير مختصة بذلك اليوم.
وكذا روى عن محمد بن مسلم الغسل لزيارة أمير المؤمنين وليس في الرواية التخصيص بذلك اليوم [٣] ويفهم من كلامه رضوان الله عليه الاختصاص.
وقال: وجدنا في كتب العبادات عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: من أدرك شهر رجب فاغتسل في أوله وأوسطه وآخره خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه [٤] وذكر زيارة الحسين عليه السلام في اليوم الأول واليوم الخامس عشر ويستحب الغسل للزيارة، وعمل أم داود في الوسط مشتمل على الغسل لمن عمل به [٥].
وقال عند ذكر أعمال اليوم السابع والعشرين من رجب: اعلم أن الغسل في هذا اليوم الشريف من شريف التكليف، ولم يذكر رواية وذكر الزيارة لأمير - المؤمنين عليه السلام من غير رواية، وذكر الغسل في ليلة النصف من شعبان لزيارة الحسين عليه السلام من غير اختصاص للرواية بها.
ومنه قال: روى ابن أبي قرة في كتاب عمل شهر رمضان باسناده، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يستحب الغسل في أول ليلة من شهر رمضان، وليلة النصف منه، وقال: وقد ذكره جماعة من أصحابنا الماضين، فلا نطيل بذكر أسماء المصنفين، ووقت اغتسال شهر رمضان قبل دخول العشاء، ويكفي ذلك الغسل
[١] الإقبال: ٥٧١، وتمام الخبر في ج ١٠١ ص ٣١٣ كتاب المزار.
[٢] الإقبال: ٦٠٤.
[٣] الإقبال، ٦٠٨.
[٤] الإقبال ص ٦٢٨.
[٥] الإقبال ص ٦٦٠، راجع ص ٣٩٩ ج ٩٨ من البحار.