بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢١٤ - باب ٤ ثواب عيادة المريض و آدابها و فضل السعي في حاجته و كيفية معاشرة أصحاب البلاء
٤ - ((باب)) * " (ثواب عيادة المريض وآدابها وفضل السعي) " * * " (في حاجته وكيفية معاشرة أصحاب البلاء) " * ١ - قرب الإسناد: عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه أن عليا عليهم السلام قال: إن أعظم العواد أجرا عند الله لمن إذا عاد أخاه المؤمن خفف الجلوس، إلا أن يكون المريض يحب ذلك ويريده ويسأله ذلك.
وقال: إن من تمام العيادة أن يضع العايد إحدى يديه على الأخرى أو على جبهته.
وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من عاد مريضا نادى مناد من السماء باسمه: يا فلان طبت وطاب ممشاك تبوأت من الجنة منزلا [١].
بيان: يحتمل أن يكون وضع اليد على اليد وعلى الجبهة لاظهار الحزن والتأسف على مرضه، كما هو الشايع فلا يبعد أن يكون ذكرهما على المثال، والممشى مصدر ميمي بمعنى المشي.
٢ - قرب الإسناد: بالاسناد المتقدم، عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وآله بسبع: أمرهم بعيادة المرضى، واتباع الجنايز، و إبرار القسم، وتسميت العاطس، ونصر المظلوم، وإفشاء السلام، وإجابة الداعي [٢].
[١] قرب الإسناد ص ١٠ و ١١ ط نجف.
[٢] قرب الإسناد ص ٤٨ نجف و ٣٤ ط حجر.