بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٧٧ - باب ٩٨ الكفر و لوازمه و آثاره و أنواعه و أصناف الشرك
وقال تعالى: ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر إنهم لن يضروا الله شيئا يريد الله ألا يجعل لهم حظا في الآخرة ولهم عذاب عظيم * إن الذين اشتروا الكفر بالايمان لن يضروا الله شيئا ولهم عذاب أليم [١].
النساء: إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما [٢].
وقال تعالى: إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم نارا كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب إن الله كان عزيزا حكيما [٣].
وقال تعالى: إن الله أعد للكافرين عذابا مهينا [٤].
وقال تعالى: ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا * إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا [٥].
وقال تعالى: ومن يكفر بالله وملئكته وكتبه ورسله واليوم الآخر فقد ضل ضلالا بعيدا [٦].
وقال تعالى: إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا * أولئك هم الكافرون حقا وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا [٧].
وقال تعالى: إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله قد ضلوا ضلالا بعيدا * إن الذين كفروا وظلموا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا إلا طريق جهنم خالدين فيها أبدا وكان ذلك على الله يسيرا [٨].
[١] آل عمران: ١٧٦ - ١٧٧.
[٢] النساء: ٤٨.
[٣] النساء: ٥٦.
[٤] النساء: ١٠٢.
[٥] النساء: ١١٥ - ١١٦.
[٦] النساء: ١٣٦.
[٧] النساء: ١٥٠ - ١٥١.
[٨] النساء: ١٦٨ - ١٦٩.