بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٧٥ - باب ٩٨ الكفر و لوازمه و آثاره و أنواعه و أصناف الشرك
بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله بغيا أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده فباؤا بغضب على غضب وللكافرين عذاب مهين * وإذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله قالوا نؤمن بما انزل علينا ويكفرون بما ورائه وهو الحق مصدقا لما معهم قل فلم تقتلون أنبياء الله من قبل إن كنتم مؤمنين [١].
وقال تعالى: وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر [٢].
وقال تعالى: إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين * خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون [٣].
وقال تعالى: ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فان الله شديد العقاب [٤].
وقال تعالى: والكافرون هم الظالمون [٥].
وقال تعالى: والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون [٦].
وقال تعالى: والله لا يهدي القوم الكافرين [٧].
آل عمران: إن الذين كفروا بآيات الله لهم عذاب شديد [٨].
وقال تعالى: إن الذين كفروا لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا وأولئك وقود النار * كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كذبوا بآياتنا فأخذهم الله بذنوبهم والله شديد العقاب [٩].
وقال تعالى: إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب أليم * أولئك الذين
[١] البقرة: ٨٩ - ٩١.
[٢] البقرة: ١٠٢.
[٣] البقرة: ١٦١ - ١٦٢.
[٤] البقرة: ٢١١.
[٥] البقرة: ٢٥٤.
[٦] البقرة: ٢٥٧.
[٧] البقرة: ٢٦٤.
[٨] آل عمران: ٤.
[٩] آل عمران: ١٠ - ١١.