بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٩٨ - باب ٩٨ الكفر و لوازمه و آثاره و أنواعه و أصناف الشرك
١٦ - تفسير العياشي: عن أبان بن عبد الرحمن قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول:
أدنى ما يخرج به الرجل من الاسلام أن يرى الرأي بخلاف الحق فيقيم عليه، قال:
" ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله " وقال: الذي يكفر بالايمان: الذي لا يعمل بما أمر الله به ولا يرضى به [١].
١٧ - تفسير العياشي: عن محمد بن مسلم، عن أحدهما في قول الله: " ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله " قال: هو ترك العمل حتى يدعه أجمع قال: منه الذي يدع الصلاة متعمدا لا من شغل ولا من سكر يعني النوم [٢].
١٨ - تفسير العياشي: عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن تفسير هذه الآية " ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله " [فقال:] يعني بولاية علي عليه السلام " وهو في الآخرة من الخاسرين " [٣].
١٩ - تفسير العياشي: عن هارون بن خارجة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله:
" ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله " قال: فقال: من ذلك ما اشتق فيه [٤].
٢٠ - تفسير العياشي: عن زرارة قال: كتبت إلى أبي عبد الله عليه السلام مع بعض أصحابنا فيما يروي الناس عن النبي عليه وآله السلام: إنه من أشرك بالله فقد وجبت له النار، ومن لم يشرك بالله فقد وجبت له الجنة، قال: أما من أشرك بالله فهذا الشرك المبين، وهو قول الله: " ومن يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة " [٥] وأما قوله: من لم يشرك بالله فقد وجبت له الجنة قال أبو عبد الله عليه السلام: ههنا النظر، هو من لم يعص الله [٦].
٢١ - تفسير العياشي: عن زرارة قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله: " وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون " [٧] قال: من ذلك قول الرجل: لا وحياتك [٨].
[١] تفسير العياشي ج ١ ص ٢٩٧.
[٢] تفسير العياشي ج ١ ص ٢٩٧.
[٣] تفسير العياشي ج ١ ص ٢٩٧.
[٤] تفسير العياشي ج ١ ص ٢٩٧.
[٥] المائدة: ٧٢.
[٦] تفسير العياشي ج ١ ص ٣٣٥.
[٧] يوسف: ١٠٦.
[٨] تفسير العياشي ج ٢ ص ١٩٩.