بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٨١ - باب ٩٨ الكفر و لوازمه و آثاره و أنواعه و أصناف الشرك
وقال سبحانه: ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون * إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون * ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون [١].
وقال سبحانه: كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كذبوا بآيات ربهم فأهلكناهم بذنوبهم وأغرقنا آل فرعون وكل كانوا ظالمين * ان شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون * الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة وهم لا يتقون [٢].
التوبة: وأن الله مخزي الكافرين [٣].
وقال تعالى: وبشر الذين كفروا بعذاب أليم [٤].
وقال تعالى: والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم - إلى قوله تعالى: ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله فان له نار جهنم خالدا فيها ذلك الخزي العظيم [٥].
وقال تعالى: استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم ذلك بأنهم كفروا بالله ورسوله والله لا يهدي القوم الفاسقين [٦].
يونس: والذين كفروا لهم شراب من حميم وعذاب أليم بما كانوا يكفرون [٧].
وقال تعالى: ولا تكونن من الذين كذبوا بآيات الله فتكون من الخاسرين [٨].
هود: ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه إني لكم نذير مبين * أن لا تعبدوا إلا الله إني أخاف عليكم عذاب يوم أليم [٩].
[١] الأنفال: ٢١ - ٢٣.
[٢] الأنفال: ٥٤ - ٥٦.
[٣] براءة: ٢.
[٤] براءة: ٣.
[٥] براءة: ٦١ - ٦٣.
[٦] براءة: ٨٠.
[٧] يونس: ٤.
[٨] يونس: ٩٥.
[٩] هود: ٢٥ - ٢٦.