بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٣٢ - باب ١١٤ الكذب و روايته و سماعه
" وخاب كل جبار عنيد " [١] قال: العنيد المعرض عن الحق [٢].
٢ - مجالس المفيد: بالاسناد إلى أبي قتادة، عن الصادق عليه السلام قال: إن الحق منيف فاعملوا به، ومن سره طول العافية فليتق الله [٣].
٣ - تحف العقول: عن أبي محمد عليه السلام قال: ما ترك الحق عزيز إلا ذل، ولا أخذ به ذليل إلا عز [٤].
[١١٤] * (باب) * * " (الكذب وروايته وسماعه) " * الآيات: المائدة: ومن الذين هادوا سماعون للكذب - إلى قوله تعالى:
يحرفون الكلم من بعد مواضعه - إلى قوله تعالى: سماعون للكذب [٥].
التوبة: فأعقبهم نفاقا في قلوبهم بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون [٦].
النحل: وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى لا جرم أن لهم النار وأنهم مفرطون [٧].
الكهف: إن يقولون إلا كذبا [٨].
الحج: واجتنبوا قول الزور [٩].
الأحزاب: لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في
[١] إبراهيم: ١٥.
[٢] تفسير القمي: ٣٤٤.
[٣] مجالس المفيد: [٤] تحف العقول: ٤٨٩ في ط.
[٥] المائدة: ٤١ - ٤٢.
[٦] براءة: ٧٧.
[٧] النحل: ٦٢.
[٨] الكهف: ٥.
[٩] الحج: ٣٠.