بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٣١ - باب ١١٣ الإعراض عن الحق و التكذيب به
الجاثية: ويل لكل أفاك أثيم * يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبرا كأن لم يسمعها فبشره بعذاب أليم [١].
محمد: إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى الشيطان سول لهم وأملي لهم [٢].
ق: بل كذبوا بالحق لما جائهم فهم في أمر مريج [٣].
الطور: فويل يومئذ للمكذبين * الذين هم في خوض يلعبون [٤].
الرحمن: فبأي آلاء ربكما تكذبان [٥].
نوح: رب إني دعوت قومي ليلا ونهارا * فلم يزدهم دعائي إلا فرارا * وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم وأصروا واستكبروا استكبارا [٦].
الجن: ومن يعرض عن ذكر ربه يسلكه عذابا صعدا [٧].
المدثر: وكنا نخوض مع الخائضين * وكنا نكذب بيوم الدين - إلى قوله تعالى: فما لهم عن التذكرة معرضين * كأنهم حمر مستنفرة * فرت من قسورة [٨].
المرسلات: ويل يومئذ للمكذبين [٩].
العلق: أرأيت إن كذب وتولى * ألم يعلم بأن الله يرى * كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية * ناصية كاذبة خاطئة * فليدع ناديه * سندع الزبانية [١٠].
١ - قس: في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى:
[١] الجاثية: ٧ - ٨.
[٢] القتال: ٢٥.
[٣] ق: ٥.
[٤] الطور: ١١ - ١٢.
[٥] في آيات عديدة.
[٦] نوح: ٥ - ٧.
[٧] الجن: ١٧.
[٨] المدثر: ٤٥ - ٥١.
[٩] في آيات عديدة.
[١٠] العلق: ١٣ - ١٨.