بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٣٠ - باب ١١٣ الإعراض عن الحق و التكذيب به
وقال تعالى: فكذبوه فأخذهم عذاب يوم الظلة [١].
النمل: وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا فانظر كيف كان عاقبة المفسدين [٢].
العنكبوت: وإن تكذبوا فقد كذب أمم من قبلكم وما على الرسول إلا البلاغ المبين [٣].
لقمان: وإذا تتلى عليه آياتنا ولى مستكبرا كأن لم يسمعها كأن في اذنيه وقرا فبشره بعذاب اليم [٤].
وقال تعالى: وما يجحد بآياتنا إلا كل ختار كفور [٥].
فاطر: وإن يكذبوك فقد كذب الذين من قبلهم جائتهم رسلهم بالبينات وبالزبر وبالكتاب المنير * ثم أخذت الذين كفروا فكيف كان نكير [٦].
وقال تعالى: وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جائهم نذير ليكونن أهدى من إحدى الأمم فلما جائهم نذير ما زادهم إلا نفورا [٧].
يس: وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين [٨].
ص: قل هو نبأ عظيم * أنتم عنه معرضون [٩].
المؤمن: كذلك يؤفك الذين كانوا بآيات الله يجحدون إلى قوله تعالى:
ألم تر إلى الذين يجادلون في آيات الله أنى يصرفون * الذين كذبوا بالكتاب ربما أرسلنا به رسلنا فسوف يعلمون [١٠].
[١] الشعراء: ١٨٩.
[٢] النمل: ١٤.
[٣] العنكبوت: ١٨.
[٤] لقمان: ٧.
[٥] لقمان: ٣٢.
[٦] فاطر: ٢٥ - ٢٦.
[٧] فاطر: ٤٢.
[٨] يس: ٤٦.
[٩] ص: ٦٧ - ٦٨.
[١٠] المؤمن: ٦٣ - ٧٠.