بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٢٩ - باب ١١٣ الإعراض عن الحق و التكذيب به
من ناصرين [١].
هود: وإن تولوا فاني أخاف عليكم عذاب يوم كبير [٢].
الحجر: وآتيناهم آياتنا فكانوا عنها معرضين [٣].
طه: إنا قد أوحى إلينا أن العذاب على من كذب وتولى إلى قوله تعالى:
ولقد أريناه آياتنا كلها فكذب وأبى [٤].
وقال تعالى: من أعرض عنه فإنه يحمل يوم القيمة وزرا [٥].
الأنبياء: بل أكثرهم لا يعلمون الحق فهم معرضون [٦].
الحج: وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر يكادون يسطون بالذين يتلون عليهم آياتنا قل أفأنبئكم بشر من ذلكم النار وعدها الله الذين كفروا وبئس المصير [٧].
المؤمنون: قد كانت آياتي تتلى عليكم فكنتم على أعقابكم تنكصون * مستكبرين به سامرا تهجرون - إلى قوله تعالى: بل أتيناهم بذكرهم فهم عن ذكرهم معرضون [٨].
الفرقان: فقد كذبتم فسوف يكون لزاما [٩].
الشعراء: وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث إلا كانوا عنه معرضين * فقد كذبوا فسيأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزؤن [١٠].
وقال تعالى: فكذبوه فأهلكناهم إن في ذلك لاية وما كان أكثرهم مؤمنين [١١].
[١] براءة: ٧٤.
[٢] هود: ٣.
[٣] الحجر: ٨١.
[٤] طه: ٤٨ - ٥٦.
[٥] طه: ١٠٠.
[٦] الأنبياء: ٢٤.
[٧] الحج: ٧٢.
[٨] المؤمنون: ٦٦ - ٧١.
[٩] الفرقان: ٧٧.
[١٠] الشعراء: ٥ و ٦.
[١١] الشعراء: ٨.