بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٩٧ - * الباب الثاني * أحوال الانعام ومنافعها ومضارها واتخاذها
* ٢ (باب) * * (أحوال الانعام منافعها ومضارها واتخاذها) * الآيات: المائدة " ٥ ": أحلت لكم بهيمة الأنعام ١.
الانعام: وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث، والانعام نصيبا - إلى قوله: - ساء ما يحكمون ١٣٦.
وقال سبحانه: وقالوا هذه أنعام - إلى قوله: - وما كانوا مهتدين ١٣٨.
وقال تعالى: ومن الانعام حمولة وفرشا - إلى آخر الآية ١٤٢.
النحل ١٦: والانعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون * ولكم فبها جمال حين تريحون وحين تسرحون * وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس إن ربكم لرؤف رحيم * والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق مالا تعلمون ٥ - ٨.
وقال سبحانه: " وجعل لكم من جلود الانعام بيوتا تستخفونها يوم ظعنكم ويوم إقامتكم ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثا ومتاعا إلى حين " ٨٠.
الحج " ٢٢ " ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير - إلى قوله تعالى: - وأحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتلي عليكم - إلى قوله تعالى: - والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير - إلى قوله عز وجل: كذلك سخرناها لكم لعلكم تشكرون ٢٨ - ٣٦.
المؤمنون " ٢٣ ": وإن لكم في الانعام لعبرة نسقيكم مما في بطونها ولكم فيها منافع كثيرة ومنها تأكلون * وعليها على الفلك تحملون ٢١ و ٢٢.
فاطر ٣٥: ومن الناس والدواب والانعام مختلف ألوانه كذلك ٢٨.
يس " ٣٦ ": وخلقنا لهم من مثله ما يركبون ٤٢.