بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٣١ - فيما سئله الإمام الصادق عليه السلام عن أبي حنيفة عن حماره
الكافي: عن العدة عن البرقي مثله إلى آخر الخبر بالسند الأول. [١] بيان: كأن المراد بالشاة المعز أو النعجة الأنثى من الضأن، والشاة أعم من الضأن، والمعز تطلق على الذكر والأنثى كما ذكره الفيروزآبادي، وفي الكافي أو بقرة تحلب.
١٨ - المحاسن: عن محمد بن علي، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن أبي خديجة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على أم أيمن فقال: مالي لا أرى في بيتك البركة؟ فقالت: أو ليس في بيتي بركة؟ قال: لست أعني لك [٢] ذاك شاة تتخذيها تستغني ولدك من لبنها وتطعمين من سمنها وتصلين في مربضها [٣].
بيان: لست أعني أي عدم البركة مطلقا، لك أي بركة، ذاك أي الذي قلت، أو لست أعني وأقول لك، ذاك الذي فهمت هي شاة، ولا يبعد أن يكون " ذلك " مكان " لك ".
١٩ - المحاسن: عن أبيه عن نصر بن مزاحم عن حميد اللآلي [٤] عن أم راشد مولاة أم هاني أن أمير المؤمنين صلوات الله عليه دخل على أم هاني، فقالت أم هاني:
قدمي لأبي الحسن طعاما، فقدمت ما كان في البيت، فقال: مالي لا أرى عندكم البركة؟ فقالت أم هاني لأبي الحسن: أو ليس هذا بركة، فقال: لست أعني هذا إنما أعني الشاة، فقالت: مالنا من شاة فأكل واستسقى [٥].
بيان: " فقالت أم هاني " أي لمولاتها أم راشد: فقدمت على صيغة المتكلم، فأكل أي من سمنها، واستسقى أي من لبنها.
[١] فروع الكافي ٦: ٥٤٥.
[٢] في نسخة: [أعني ذلك] وفى أخرى: " أعني لك ذلك " وفي المصدر: أعني ذلك، ذاك شاة.
[٣] المحاسن: ٦٤١.
[٤] في نسخة: " السلامي " وفي المصدر: الابي.
[٥] المحاسن: ٦٤١.