بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٨٤ - في الحية وأسمائها
صلى الله عليه وآله: أتدرون ما تقول الصائية إذا ترنمت؟ تقول: " بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين " حتى تقرأ أم الكتاب، فإذا كان في آخر ترنمها قالت: ولا الضالين [١] ".
الكافي: عن العدة عن سهل بن بن زياد وأحمد بن أبي عبد الله جميعا عن الجاموراني مثله وفيه: استوصوا بالصئينات، وما تقول الصئينة إذا مرت وترنمت، وزاد في آخره:
مد بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم " ولا الضالين " [٢].
بيان: قال الدميري: السنونو بضم السين والنونين الواحدة سنونوة وهو نوع من الخطاطيف، ولذلك سمي حجر اليرقان حجر السنونو، ولكن تصحف على عجائب المخلوقات فقال: حجر الصنونو بالصاد، والصواب أنه بالسين المهملة نسبة إلى هذا النوع من الخطاطيف [٣].
المختلف: نقلا من كتاب عمار بن موسى الصادق عليه السلام قال: خرؤ الخطاف لا بأس به، هو مما يؤكل لحمه، ولكن كره أكله لأنه استجار بك وآوى في منزلك وكل شئ يستجير بك فأجره [٤].
التهذيب: باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أحمد بن الحسن عن عمرو بن سعيد عن مصدق بن صدقة عن عمار مثله إلا أنه أسقط لفظة خرؤ [٥].
٤٨ - ومنه: بالاسناد المتقدم عن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام عن الرجل يصيب خطافا في الصحراء أو يصيده أيأكله؟ قال: هو مما يؤكل، وعن الوبر يؤكل؟ قال:
[١] بصائر الدرجات ٣٤٦.
[٢] فروع الكافي ٦: ٢٢٣ و ٢٢٤ فيه مدبها رسول الله صوته: ولا الضالين.
[٣] حياة الحيوان ٢: ٢٦.
[٤] مختلف الاحكام ص ١٧٢.
[٥] تهذيب الأحكام.