بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٨١ - في أن الشوم في المرأة والفرس والدار
والشكال: أن يكون الفرس في رجله اليمنى بياض أو في يده اليسرى [١]، أو في يده اليمنى ورجله اليسرى بياض، كذا وقع في تفسير صحيح مسلم، وهذا أحد الأقوال في الشكال، وقال أبو عبيدة وجمهور أهل اللغة والعرب: أن يكون [٢] منه ثلاث قوايم محجلة وواحدة مطلقة، تشبيها بالشكال الذي يشكل به الخيل، فإنه يكون في ثلاث قوائم غالبا، وقال ابن دريد: هو أن يكون محجلا في شق واحد في يده ورجله، فإن كان مخالفا قيل: شكال مخالف، وقيل: الشكال: بياض الرجلين.
وقيل: بياض اليدين.
قال العلماء: وإنما كرهه لأنه على صورة المشكول، وقيل: يحتمل أن يكون جرب ذلك الجنس فلم تكن فيه نجابة، وقال بعض العلماء: فإذا كان مع ذلك أغر زالت الكراهة له بزوال شبه الشكال [٣].
وروى النسائي عن أنس [٤] أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن شئ أحب إليه بعد النساء من الخيل.
إسناده جيد.
وروى الثعلبي باسناده عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أنه قال: ما من فرس إلا ويؤذن له عند كل فجر [٥]: اللهم من خولتني من بني آدم وجعلتني له فاجعلني أحب ماله وأهله إليه [٦].
[١] في المصدر: وفي يده اليسرى.
[٢] في المصدر: أهل اللغة والغريب هو أن يكون.
[٣] في المصدر: لزوال شبهه بالشكال.
[٤] ذكر في المصدر اسناده وتركه المصنف للاختصار.
[٥] في المصدر: عند كل فجر بدعوة يدعو بها.
[٦] في المصدر: وخولتني له فاجعلني أحب أهله وماله إليه.