بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٤٠ - في ذم الإبل
٤١ - الكافي: عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لو يعلم الحاج ماله من الحملان ما غالى أحد ببعير [١].
٤٢ - ومنه: عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشاء عن عبد الله بن سنان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن الله عزو جل اختار من كل شئ شيئا اختار من الإبل الناقة، ومن الغنم الضائنة [٢].
بيان: في القاموس: الضائن: خلاف الماعز من الغنم والجمع ضأن ويحرك، وكأمير وهي ضائنة والجمع ضوائن [٣].
٤٣ - تفسير علي بن إبراهيم: عن أبيه عن إسحاق بن الهيثم عن سعد بن طريف عن الأصبغ قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام في وصف حملة الكرسي:
أحدها في صورة الثور [٤] وهو سيد البهائم ولم يكن في هذه الصور أحسن من الثور ولا أشد انتصابا منه حتى اتخذ الملا من بني إسرائيل العجل، فلما عكفوا عليه وعبدوه من دون الله خفض الملك الذي في صورة الثور رأسه استحياء من الله أن عبد من دون الله شئ يشبهه، وتخوف [٥] أن ينزل به العذاب الخبر [٦].
٤٤ - العلل: عن محمد بن عمرو بن علي البصري عن إبراهيم بن حماد النهاوندي
[١] فروع الكافي: ٥٤٢.
[٢] فروع الكافي ٦: ٥٤٤.
[٣] القاموس: الضائن.
[٤] صدر الحديث هكذا: ان عليا عليه السلام سئل عن قول الله عز وجل: " وسع كرسيه السماوات والأرض " قال: السماوات والأرض وما فيهما من مخلوق في جوف الكرسي وله أربعة املاك يحملونه بإذن الله، فاما ملك منهم في صورة الآدميين وهي أكرم الصور على الله وهو يدعو الله ويتضرع إليه ويطلب الشفاعة والرزق لبنى آدم، والملك الثاني في صورة الثور وهو سيد البهائم " إلى أن قال: " ولم يكن.
[٥] في المصدر: من دون الله ما يشبهه ويخاف.
[٦] تفسير القمي: ٧٥ و ٧٦ وقد أسقط المصنف من وسط الحديث وآخره جمله.