بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٦ - فيما تقوله الحيوانات في صياحهن
" اللهم وسع على سيدي الرزق " ويقول في وسط النهار: " اللهم اجعلني أحب إلى سيدي من أهله وماله " ويقول في آخر نهاره: اللهم ارزق سيدي على ظهري الشهادة [١].
بيان: نعق الغراب بالعين المهملة والمعجمة ينعق نعيقا: صاح، ونق الضفدع ينق نقيقا: صاح.
١٣ - الاختصاص: عن أحمد بن محمد بن عيسى وأحمد بن الحسن بن فضال عن الحسن بن فضال [٢] عن عبد الله بن بكير عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن ناضحا [٣] كان لرجل من الأنصار فلما استن [٤] قال بعض أهله: لو نحرتموه، فجاء البعير إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فجعل يرغو، فبعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى صاحبه، فلما جاء قال له النبي: إن هذا يزعم أنه كان لكم شابا حتى إذا هرم وإنه قد نفعكم وإنكم أردتم نحره [٥] فقال: صدق، فقال: لا تنحروه ودعوه [٦].
١٤ - ومنه: عن أحمد بن محمد بن عيسى عن العباس بن معروف عن عبد الرحمن ابن حماد عن محمد بن الحسن بن أبي خالد [٧] قال: خرجت مع علي بن الحسين عليه السلام
[١] الاختصاص: ١٣٦.
[٢] في المصدر: " أحمد بن الحسن بن علي بن فضال عن عبد الله بن بكير " ولعل فيه سقط، والحسن بن فضال أي الحسن بن علي بن فضال.
[٣] الناضح: البعير الذي يستقى عليه.
[٤] في المصدر: " استسن " وهو الصحيح أي كبرت سنه.
[٥] في المصدر: ثم انكم أردتم نحره.
[٦] الاختصاص: ٢٩٤ فيه: ودعوه فدعوه.
[٧] الظاهر أنه هو محمد بن الحسن شنبولة القمي الأشعري المعدود من أصحاب الرضا عليه السلام، والرواية مرسلة، ورواه الصفار في البصائر: ١٠١ عن محمد بن الحسين عن العباس بن معروف عن أبي القاسم الكوفي عن محمد بن الحسن بن محمد بن عمران زرعة عن سماعة عن أبي بصير عن رجل، ورواه أيضا الطبري في دلائل الإمامة ٨٨: عن