بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٧٣ - في امرأة التي نامت في طريق الحج وانتبهت وحية متطوقة عليها لأنها بغت ثلاث مرات وكل مرة تلد ولدا فإذا وضعته بحر التنور فالقته فيه
كل مرة تلد ولدا فإذا وضعته سجرت التنور فألقته فيه [١].
٤٠ - الخرائج: عن سليمان الجعفري عن الرضا عليه السلام إن عصفورا وقع بين يديه وجعل يصيح ويضطرب فقال: أتدري ما يقول؟ فقلت: لا فقال: قال لي: إن حية تريد أن تأكل فراخي في البيت، فقم وخذ تلك النسعة وادخل البيت واقتل الحية، فقمت وأخذت النسعة ودخلت البيت وإذا حية تجول في البيت فقتلتها [٢].
٤١ - الكافي: عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبي أيوب الخزاز عن محمد بن مسلم قال: إن العقرب لذعت [٣] رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: لعنك الله، فما تبالين مؤمنا آذيت أم كافرا، ثم دعا بالملح فدلكه فهدأت، ثم قال أبو جعفر عليه السلام:
لو يعلم الناس ما في الملح ما بغوا [٤] معه درياقا [٥].
بيان: هدأ كمنع: سكن.
٤٢ - الكافي: عن العدة عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه وعمرو بن إبراهيم جميعا عن خلف بن حماد عن يعقوب بن شعيب عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لذعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عقرب فنفضها وقال: لعنك الله فما يسلم منك مؤمن ولا كافر، ثم دعا بملح فوضعه على موضع اللذعة ثم عصره بإبهامه حتى ذاب، ثم قال: لو يعلم الناس ما في الملح ما احتاجوا معه إلى ترياق [٦].
٤٣ - حياة الحيوان: قال أصحابنا: ما ليس مأكولا من الدواب والطيور إن كان فيه مضره متمحضة استحب قتله للمحرم وغيره كالفواسق الخمس والذئب و
[١] الدر المنثور.
[٢] النسخة المخطوطة خلى عن هذا الحديث، وهو الصحيح لأنه تقدم تحت رقم ١٠.
[٣] في المصدر: لسعت.
[٤] أي ما طلبوا معه درياقا. وفي بعض النسخ: ما احتاجوا معه درياقا.
[٥] فروع الكافي ٦: ٣٣٧.
[٦] فروع الكافي ٦: ٣٢٧.