بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٢٨ - في التحريش بين البهائم
قال: لا بأس بها إلا ما كان في الوجه [١].
٢٣ - ومنه: عن أبيه عن فضالة عن أبان عن إسحاق بن عمار قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن وسم المواشي فقال: توسم في غير وجهها [٢].
٢٤ - ومنه: عن محمد بن علي عن ابن أسباط عن علي بن جعفر قال: سألت أبا إبراهيم عليه السلام عن الدابة يصلح أن يضرب وجهها ويسمها بالنار؟ فقال: لا بأس [٣].
٢٥ - العياشي: عن الحسن عن النوفلي عن السكوني عن جعفر بن محمد عن أبيه عليه السلام قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن أن توسم البهائم في وجهها وأن يضرب وجوهها فإنها تسبح بحمد ربها [٤].
٢٦ - الكافي: عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن يونس بن يعقوب قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: أسم الغنم في وجوهها؟ قال: سمها في آذانها [٥].
٢٧ - قرب الإسناد: عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن زياد عن جعفر عن أبيه عليهما السلام قال: لا بأس بسمة المواشي إذا تنكبتم وجوهها [٦].
٢٨ - حياة الحيوان: روي البخاري أن النبي صلى الله عليه وآله مر بحمار وسم في وجهه فقال: لعن الله من فعل بهذا [٧].
٢٩ - وفي رواية: لعن الله الذي وسمه [٨].
[١] المحاسن: ٦٤٤ فيه: لا بأس به.
[٢] المحاسن، ٦٤٤ فيه: في غير وجوهها.
[٣] المحاسن: ٦٢٨.
[٤] تفسير العياشي ٢: ٢٩٤.
[٥] فروع الكافي ٦: ٥٤٥.
[٦] قرب الإسناد: ٣٩ فيه: لا بأس بسمة المواشي بالنار إذا أنتم تنكبتم وجوهها.
[٧] حياة الحيوان ١: ١٨٢ فيه: " من فعل هذا " وفيه: وسم هذا.
[٨] حياة الحيوان ١: ١٨٢ فيه: " من فعل هذا " وفيه: وسم هذا.