بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢١٦ - بعض مناهي النبي صلى الله عليه وآله وسلم
الناقة في سيرها فأشار إليها بالقضيب ثم قال: آه لولا القصاص، ورد يده عنها [١].
بيان: في النهاية فيه إذا التاثت راحلة أحدنا أي أبطأت في سيرها [٢].
٣٠ - الكافي عن محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد عن علي بن إسماعيل رفعه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: كل لهو المؤمن باطل إلا في ثلاث: في تأديبه الفرس، ورميه عن قوسه، وملاعبته امرأته فإنهن حق، الخبر [٣].
٣١ - الفقيه: باسناده عن أحمد بن إسحاق بن سعد عن عبد الله بن ميمون عن الصادق جعفر بن محمد عن أبيه عليهما السلام قال: قال الفضل بن العباس: أهدي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله بغلة أهداها له كسرى أو قيصر فركبها النبي صلى الله عليه وآله وسلم بجل من شعر وأردفني خلفه، الخبر [٤].
٣٢ - كتاب المسائل: بالاسناد عن علي بن جعفر عن أخيه موسى عليه السلام قال:
سألته عن الرجل أيصلح أن يركب الدابة عليها الجلجل؟ قال: إن كان له صوت فلا وإن كان أصم فلا بأس [٥].
٣٣ - الفقيه: قال الصادق عليه السلام: إن على ذروة كل بعير شيطانا فاشبعه و امتهنه [٦].
تذنيب: ذكر العلامة قدس سره في المنتهى كثيرا من أخبار حقوق الدابة من غير تصريح بالوجوب أو الاستحباب، وقال: ويستحب اتخاذ الخيل وارتباطها
[١] الارشاد: ٢٤٠ (طبعة الآخوندي).
[٢] النهاية: ٤: ٧٢.
[٣] فروع الكافي ٥: ٥٠ صدره: اركبوا وارموا وان ترموا أحب إلى من أن تركبوا ثم قال: كل، ذيله: الا ان الله عز وجل ليدخل في السهم الواحد الثلاثة الجنة: عامل الخشبة والمقوى به في سبيل الله والرامي به في سبيل الله.
[٤] من لا يحضره الفقيه: ٤: ٢٩٦.
[٥] بحار الأنوار ١٠: ٢٦٤.
[٦] من لا يحضره الفقيه ٢: ١٩٠.