بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٣٩ - في ذم الإبل
المكارم: مرسلا عن الصادق عليه السلام مثله [١].
٣٩ - الكافي: عن أبي علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن الحجال، عن صفوان الجمال قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لو يعلم الناس كنه حملان الله للضعيف ما غالوا ببهيمة [٢].
بيان: في النهاية: كنه الامر: حقيقته، وقيل: وقته وقدره، وقيل:
غايته [٣].
وقال: قال أبو موسى: أرسلني أصحابي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أسأله الحملان " الحملان مصدر حمل يحمل حملانا، وذلك أنهم أنفذوه [٤] يطلب منه شيئا يركبون عليه، ومنه تمام الحديث: قال النبي صلى الله عليه وآله: ما أنا حملتكم ولكن الله حملكم أراد إفراده تعالى بالمن عليهم، وقيل: لما ساق الله إليه هذه الإبل وقت حاجتهم كان هو الحامل لهم عليها، وقيل: كان ناسيا ليمينه أنه لا يحملهم، فلما أمر لهم بالإبل قال:
ما أنا حملتكم ولكن الله حملكم، كما قال للصائم الذي أفطر ناسيا: الله أطعمك وسقاك انتهى [٥] والحاصل هنا أنه تعالى لما كان هو المقوي للضعيف لحمل الثقيل نسب الحمل إليه سبحانه.
٤٠ - الكافي: عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن يحيى عن غياث بن إبراهيم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن على ذروة كل بعير شيطانا فامتهنوها لأنفسكم وذللوها واذكروا اسم الله فإنما يحمل الله [٦].
بيان: فامتهنوها اي ابتذلوها واستخدموها.
[١] مكارم الأخلاق: ١٣٨.
[٢] فروع الكافي ٦: ٥٤٢.
[٣] النهاية ٤: ٣٨.
[٤] في المصدر: أرسلوه.
[٥] النهاية ١: ٢٩٥.
[٦] فروع الكافي ٤: ٥٤٢.