بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٣٤ - في ذم الإبل
٢٦ - المحاسن: عن حماد بن عيسى عن حريز عن أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على أم سلمة فقال لها: مالي لا أري في بيتك البركة؟ قالت: بلي يا رسول الله والحمد لله إن البركة لفي بيتي، فقال: إن الله أنزل ثلاث بركات: الماء والنار والشاة [١].
الكافي: عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد مثله [٢].
بيان: إن البركة لفي بيتي: أي بسبب وجودك، وفي القاموس: البركة محركة: النماء والزيادة والسعادة، وبارك على محمد وآل محمد: أدم له ما أعطيته من التشريف والكرامة، والبركة بالكسر: الشاة الحلوبة، والاثنان بركتان، والجمع بركات انتهى [٣]، وبركة النار لعلها تحريص على إيقادها للطبخ في البيت فإنه يوجب البركة.
٢٧ - المحاسن: عن علي بن الحكم عن عمر بن أبان عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الإبل عز لأهلها [٤].
٢٨ - ومنه: عن النهيكي ويعقوب يزيد عن أبي وكيع عن أبي إسحاق عن الحارث عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: وسئل [٥] عن الإبل فقال: تلك أعنان الشياطين، ويأتي خيرها من الجانب الأشأم، قيل: إن سمع الناس هذا تركوها، قال: إذا لا يعدمها الأشقياء الفجرة [٦].
٢٩ - ومنه: عن الحجال، عن صفوان الجمال قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: اشتر لي جملا وليكن أسود فإنها أطول شئ أعمارا، ثم قال: لو يعلم الناس كنه حملان الله على
[١] المحاسن: ٦٤٣.
[٢] فروع الكافي ٦: ٥٤٥.
[٣] القاموس: البركة.
[٤] المحاسن: ٦٣٥.
[٥] في المصدر: وقد سئل.
[٦] المحاسن: ٦٣٨.