بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١١٩ - في قول النبي صلى الله عليه وآله البركة عشرة أجزاء تسعة أعشارها في التجارة، والعشر الباقي في الجلود
القاموس: الجلد محركة: الشاة يموت ولدها حين تضع، كالجلدة محركة فيهما والكبار من الإبل لا صغار فيها، ومن الغنم والإبل ما لا أولاد لها ولا ألبان، وككتاب من الإبل: الغزيرات اللبن كالمجاليد، أو ما لا لبن لها ولا نتاج، والجلد: الذكر " وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا " [١] أي لفروجهم [٢].
٢ - الفقيه: قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: اتقوا الله فيما خولكم، وفي العجم من أموالكم، فقيل له: وما العجم؟ قال: الشاة والبقر والحمام [٣].
٣ - تفسير علي بن إبراهيم: قال أبو الجارود في قوله: " والانعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع " [٤] والدفء حواشي الإبل، ويقال: بل هي الادفاء من البيوت والثياب، وقال علي بن إبراهيم في قوله: " دفء " أي ما يستدفؤن به مما يتخذ من صوفها ووبرها، قوله: " ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون " قال:
حين يرجع من المرعى، وحين تسرحون: حين يخرج إلى المرعى، قوله: " وتحمل أثقالكم إلى بلدكم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس " قال: إلى مكة والمدينة وجميع البلدان، ثم قال: " والخيل والبغال والحمير لتركبوها " ولم يقل عز وعلا: لتركبوها وتأكلوها [٥] كما قال في الانعام " ويخلق ما لا تعلمون " قال: العجائب التي خلقها الله في البر والبحر [٦].
بيان: قوله: حواشي الإبل أي صغار أولادها، وهذا تفسير آخر غير التفاسير المشهورة لكنه موافق للغة، قال الفيروزآبادي: الحشو صغار الإبل كالحاشية [٧] وقال:
[١] فصلت: ٢١.
[٢] القاموس: جلد.
[٣] من لا يحضره الفقيه ٣: ٢٢٠ وزاد فيه: وأشباه ذلك.
[٤] النحل: ٥.
[٥] في المصدر: ولتأكلوها.
[٦] تفسير القمي: ٣٥٧ والآيات في أوائل سورة النحل.
[٧] القاموس: حشو.