بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٤ - باب ٢٩ الرجعة
جميل بن دراج ، عن المعلى بن خنيس وزيد الشحام ، عن ابي عبدالله ٧ قالا : سمعناه يقول : إن أول من يكر في الرجعة الحسين بن علي ٨ ، ويمكث في الارض أربعين سنة حتى يسقط حاجباه على عينيه.
٥٥ ـ خص : سعد ، عن ابن أبي الخطاب ، عن محمد بن سنان ، عن عمار بن مروان ، عن المنخل بن جميل ، عن جابر بن يزيد ، عن ابي جعفر ٧ قال : ليس من مؤمن إلا وله قتلة وموتة ، إنه من قتل نشر حتى يموت ، ومن مات نشر حتى يقتل.
ثم تلوت على ابي جعفر ٧ هذه الآية « كل نفس ذائقة الموت » [١] فقال : ومنشوره ، قلت قولك « ومنشوره » ما هو؟ فقال : هكذا أنزل بها جبرئيل على محمد ٩ « كل نفس ذائفة الموت ومنشوره » ثم قال : ما في هذه الامة أحد بر ولا فاجر إلا وينشر ، أما المؤمنون فينشرون إلى قرة أعينهم ، وأما الفجار فينشرون إلى خزي الله إياهم ، ألم تسمع أن الله تعالى يقول « ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر » [٢] وقوله « يا أيها المدثر قم فأنذر » يعني بذلك محمدا ٩ قيامه في الرجعة ينذر فيها ، وقوله : « إنها لاحدى الكبر * نذيرا للبشر » يعني محمدا ٩ نذير للبشر في الرجعة.
وقوله « هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون » [٣] قال : يظهره الله عزوجل في الرجعة.
وقوله « حتى إذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد » [٤] هو علي بن ابي طالب صلوات الله عليه إذا رجع في الرجعة.
قال جابر : قال أبوجعفر ٧ : قال أمير المؤمنين ٧ في قوله عزوجل : « ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين » [٥] قال : هو أنا إذا خرجت أنا وشيعتي
[١]آل عمران. ١٨٥ ، الانبياء : ٣٥ ، العنكبوت : ٥٧.
[٢]السجدة : ٢١.
[٣] براءة : ٣٤.
[٤]المؤمنون : ٧٧.
[٥] الحجر : ٢.