بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٩٩ - باب ٢٩ الرجعة
عن عروة ابن أخي شعيب العقرقوفي ، عمن ذكره ، عن أبي عبدالله ٧ قال : إذا أتيت عند قبر الحسين ٧ ويجزيك عند قبر كل إمام ، وساق إلى قوله : « اللهم لا تجعله آخر العهد من زيارة قبر ابن نبيك ، وابعثه مقاما محمودا تنتصر به لدينك ، وتقتل به عدوك ، فانك وعدته ، وأنت الرب الذي لا تخلف الميعاد » وكذلك تقول عند قبور كل الائمة :.
١١٨ ـ قل : يستحب أن يدعى في يوم دحو الارض بهذا الدعاء وساقه إلى قوله : « وابعثنا في كرته حتى نكون في زمانه من أعوانه ».
١١٩ ـ فس : « قتل الانسان ما أكفره » [١] قال : هو أمير المؤمنين قال : ما أكفره اي ماذا فعل وأذنب حتى قتلوه ثم قال « من اي شئ خلقه ، من نطفة خلقه فقدره ثم السبيل يسره » قال يسر له طريق الخير « ثم أماته فاقبره ، ثم إذا شاء أنشره » قال : في الرجعة ، « كلا لما يقض ما أمره » اي لم يقض أمير المؤمنين ما قد أمره ، وسيرجع حتى يقضي ما أمره.
أخبرنا أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن ابي نصر ، عن جميل ابن دراج ، عن ابي سلمة ، عن ابي جعفر ٧ قال : سألته عن قول الله « قتل الانسان ما أكفره » قال : نعم ، نزلت في أمير المؤمنين ٧ ما أكفره يعني بقتلكم إياه ، ثم نسب أمير المؤمنين ٧ فنسب خلقه وما أكرمه الله به ، فقال : « من اي شئ خلقه » يقول : من طينة الانبياء خلقه ، فقدره للخير « ثم السبيل يسره » يعني سبيل الهدى ثم أماته ميتة الانبياء ثم إذا شاء أنشره [ قلت : ما قوله « ثم إذا شاء أنشره »؟ ] [٢] قال : يمكث بعد قتله في الرجعة فيقضي ما أمره.
كنز : محمد بن العباس ، عن أحمد بإدريس مثله.
بيان : قوله « ما أكفره » في خبر ابي سلمة يحتمل أن يكون ضميره راجعا إلى أمير المؤمنين ٧ بأن يكون استفهاما إنكاريا كما مر في الخبر السابق
[١]عبس : ١٧.
[٢]راجع تفسير القمي : ٧١٢ ، وما بين العلامتين ساقط من الاصل المطبوع.