بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١١٧ - باب ٢٩ الرجعة
في الآخرة.
١٤١ ـ غط ، ج : فيما كتب الحميري إلى القائم ٧ عن الرجل يقول بالحق ويرى المتعة ، ويقول بالرجعة إلى آخر ما سيأتي في توقيعاته ٧.
١٤٢ ـ ج : فيما خرج من الناحية إلى محمد الحميري على ما سيأتي : أشهد أنك حجة الله أنتم الاول والآخر ، وأن رجعتكم حق لا ريب فيها يوم لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا [١].
١٤٣ ـ من كتاب علل الشرائع : لمحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم وكانت عندنا منه نسخة قديمة قال : أخبر الله تعالى نبيه ٩ في كتابه ما يصيب أهل بيته بعده : من القتل والغصب والبلاء ، ثم يردهم إلى الدنيا ويقتلون أعداءهم ويملكهم الارض ، وهو قوله تعالى « ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الارض يرثها عبادي الصالحون » [٢] وقوله « وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات » الآية [٣].
١٤٤ ـ وفي رسالة سعد بن عبدالله في أنواع آيات القرآن برواية ابن قولويه وكانت نسخة قديمة منها عندنا قال أبوجعفر ٧ : نزل جبرئيل بهذه الآية هكذا « فإن للظالمين » آل محمد حقهم « عذابا دون ذلك ولكن أكثر الناس لا يعلمون » [٤] يعني عذابا في الرجعة.
١٤٥ ـ قب : قال الرضا ٧ : في قوله تعالى « أخرجنا لهم دابة من الارض تكلمهم » قال علي ٧ [٥].
١٤٦ ـ قب : أبوعبدالله الجدلي : قال أمير المؤمنين ٧ : أنا دابة الارض [٦].
[١]الانعام : ١٥٨.
[٢] الانبياء : ١٠٥.
[٣] النور : ٥٥.
[٤]الطور : ٤٧ والاية هكذا : « وان للذين ظلموا عذابا دون ذلك ولكن أكثر الناس لا يعلمون » ، وقد مر نظيره عن تفسير علي بن ابراهيم تحت الرقم ١٢٧.
[٥]النمل : ٨٢.
[٦]راجع المصدر ج ١ ص ٥٧٩ من طبعته القديمة.