بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٩٤ - باب ٢٩ الرجعة
خلال الديار « قوم يبعثهم الله قبل خروج القائم فلا يدعون وترا لآل محمد إلا قتلوه « وكان وعدا مفعولا » خروج القائم ٧.
« ثم رددنا لكم الكرة عليهم » خروج الحسين ٧ في سبعين من اصحابه عليهم البيض المذهبة لكل بيضة وجهان المؤدون إلى الناس أن هذا الحسين قد خرج حتى لا يشك المؤمنون فيه ، وأنه ليس بدجال ولا شيطان ، والحجة القائم بين أظهرهم ، فاذا استقرت المعرفة في قلوب المؤمنين أنه الحسين ٧ جاء الحجة الموت ، فيكون الذي يغسله ويكفنه ويحنطه ويلحده في حفرته الحسين بن علي ٨ ولا يلي الوصي إلا الوصي.
١٠٤ ـ مصبا : روى لنا جماعة ، عن أبي عبدالله محمد بن أحمد بن عبدالله بن قضاعة بن صفوان بن مهران الجمال ، عن أبيه ، عن جده صفوان قال : استاذنت الصادق ٧ لزيارة مولانا الحسين ٧ وسألته أن يعرفني ما أعمل عليه وساق الحديث إلى أن قال ٧ في الزيارة : « وأشهد الله وملائكته وأنبياءه ورسله أني بكم مؤمن ، وبايابكم موقن ، بشرايع ديني ، وخواتيم عملي ».
١٠٥ ـ مصبا : في زيارة العباس « أني بكم مؤمن وبايابكم من الموقنين ».
١٠٦ ـ مصبا ، صبا : زيارة رواها ابن عياش قال : حدثني خير بن عبدالله عن الحسين بن روح قال : زر اي المشاهد كنت بحضرتها في رجب تقول إذا دخلت وساق الزيارة إلى أن قال : « ويرجعني من حضرتكم خير مرجع إلى جناب ممرع ، موسع ، ودعة ومهل إلى حين الاجل ، وخير مصير ومحل في النعم الازل والعيش المقتبل ودوام الاكل ، وشرب الرحيق والسلسبيل ، وعسل ونهل ، لا سأم منه ولا ملل ، ورحمة الله وبركاته وتحياته ، حتى العود إلى حضرتكم والفوز في كرتكم.
١٠٧ ـ قل ، مصبا : خرج إلى أبي القاسم بن العلاء الهمداني وكيل أبي محمد ٧ أن مولانا الحسين ٧ ولد يوم الخميس لثلاث خلون من شعبان فصمه وادع فيه بهذا الدعاء وساق الدعاء إلى قوله » وسيد الاسرة ، الممدود بالنصرة