بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٦١ - باب ٢٩ الرجعة
نغادر منهم أحدا » [١].
قال علي بن إبراهيم : ومما يدل على الرجعة قوله « وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون » [٢] فقال الصادق ٧ : كل قرية أهلك الله أهلها بالعذاب لا يرجعون في الرجعة فأما إلى القيامة فيرجعون ، ومن محض الايمان محضا وغيرهم ممن لم يهلكوا بالعذاب ، ومحضوا الكفر محضا يرجعون.
٥٠ ـ فس : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن عبدالله بن مسكان ، عن أبي عبدالله ٧ في قوله « وإذ اخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لمامعكم لتؤمنن به ولتنصرنه » [٣] قال : ما بعث الله نبيا من لدن آدم إلا ويرجع إلى الدنيا فينصر أمير المؤمنين ، وقوله : « لتؤمنن به » يعني رسول الله ٩ ، « ولتنصرنه » يعني أمير المؤمنين ٧.
قال علي بن إبراهيم : ومثله كثير مما وعد الله تعالى الائمة : من الرجعة والنصر ، فقال « وعد الله الذين آمنوا منكم » يا معشر الائمة « وعملوا الصالحات » [٤] إلى قوله « لا يشركون بي شيئا » فهذه مما يكون إذا رجعوا إلى الدنيا ، وقوله : « ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم ائمة ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم في الارض » فهذا كله مما يكون في الرجعة [٥].
٥١ ـ فس : أبي ، عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر قال : ذكر عند أبي جعفر ٧ جابر فقال : رحم الله جابرا لقد بلغ من علمه أنه كان يعرف تأويل هذه الآية « إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد » [٦] يعني الرجعة.
٥٢ ـ يج : سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن ابن فضيل ، عن سعد الجلاب عن جابر ، عن أبي جعفر ٧ قال : قال الحسين ٧ لاصحابه قبل أن يقتل : إن رسول الله قال لي : يا بني إنك ستساق إلى العراق ، وهي ارض قد التقى بها النبيون
[١]الكهف : ٤٨.
[٢] الانبياء : ٩٥.
[٣]آل عمران ٨١.
[٤] النور : ٥٥
[٥]القصص : ٥.
[٦] القصص : ٨٥.