بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٦ - باب ٢٩ الرجعة
[ يقتل إلا مات ، قال : فقال : يا زرارة! قول الله أصدق من ] [١] قولك قد فرق بين القتل والموت في القرآن فقال ٧ : « أفان مات أو قتل » [٢] وقال : « لئن متم أو قتلتم لالى الله تحشرون » [٣] فليس كما قلت يا زرارة الموت موت ، والقتل قتل ، وقد قال الله : « عزوجل « إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا » [٤] قال : فقلت : إن الله عزوجل يقول : « كل نفس ذائقة الموت » [٥] أفرأيت من قتل لم يذق الموت؟ فقال : ليس من قتل بالسيف كمن مات على فراشه ، إن من قتل لا بد أن يرجع إلى الدنيا حتى يذوق الموت.
شي : عن زرارة مثله.
٥٩ ـ خص : سعد ، عن ابن أبي الخطاب ، عن الصفوان ، عن الرضا ٧ قال : سمعته يقول في الرجعة : من مات من المؤمنين قتل ، ومن قتل منهم مات.
٦٠ ـ خص : سعد ، عن أحمد وعبدالله ابني محمد بن عيسى ، عن ابن محبوب عن أبي جميلة ، عن أبان بن تغلب ، عن أبي عبدالله ٧ قال : إنه بلغ رسول الله ٩ عن بطنين من قريش كلام تكلموا به ، فقال : يرى محمد أن لوقد قضى أن هذا الامر يعود في أهل بيته من بعده ، فأعلم رسول الله ٩ ذلك ، فباح في مجمع من قريش بما كان يكتمه فقال : كيف أنتم معاشر قريش وقد كفرتم بعدي ثم رأيتموني في كتيبة من اصحابي أضرب وجوهكم ورقابكم بالسيف.
قال : فنزل جبرئيل ٧ فقال : يا محمد قال إنشاء الله أو يكون ذلك علي ابن أبي طالب ٧ إنشاء الله فقال رسول الله ٩ : أو يكون ذلك علي بن أبي طالب ٧ إنشاء الله تعالى فقال جبرئيل ٧ : واحدة لك ، واثنتان لعلي بن أبي طالب ٧ ، وموعدكم السلام ، قال أبان : جعلت فداك وأين السلام؟ فقال ٧ :
[١]ما بين العلامتين ساقط من الاصل المطبوع راجع العياشي ج ٢ ص ١١٢.
[٢]آل عمران : ١٤٤.
[٣] آل عمران : ١٥٧.
[٤]براءة : ١١٢.
[٥] الانبياء : ٣٥.