بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥ - باب ٢٨ ما يكون عند ظهوره ع برواية المفضل بن عمر
رب العالمين » [١].
وقول عيسى ٧ « من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون » [٢] وقوله عزوجل « وله أسلم من في السموات والارض طوعا وكرها » [٣] وقوله في قصة لوط « فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين » [٤] وقوله « قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا إلى قوله لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون » [٥] وقوله تعالى « أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إلى قوله ونحن له مسلمون » [٦].
قلت : يا سيدي كم الملل؟ قال : أربعة وهي شرائع قال المفضل : قلت : يا سيدي المجوس لم سموا المجوس؟ قال ٧ : لانهم تمجسوا في السريانية وادعوا على آدم وعلى شيث وهو هبة الله أنهما أطلقا لهم نكاح الامهات والاخوات والبنات والخالات والعمات والمحرمات من النساء ، وأنهما أمراهم أن يصلوا إلى الشمس حيث وقفت في السماء ولم يجعلا لصلاتهم وقتا ، وإنماهو افتراء على الله الكذب وعلى آدم وشيث ٨.
قال المفضل : يا مولاي وسيدي لم سمي قوم موسى اليهود؟ قال ٧ : لقول الله عزوجل « إنا هدنا إليك » [٧] أي اهتدينا إليك قال : فالنصارى؟ قال ٧ : لقول عيسى ٧ « من أنصاري إلى الله » وتلا الآية [٨] إلى آخرها فسموا النصارى لنصرة دين الله.
قال المفضل : فقلت : يا مولاي فلم سمي الصابئون الصابئين؟ فقال ٧ : إنهم صبوا إلى تعطيل الانبياء والرسل والملل والشرائع ، وقالوا : كلما جاؤا به باطل ، فجحدوا توحيد الله تعالى ، ونبوة الانبياء ، ورسالة المرسلين ، ووصية
[١]النمل : ٣١ و ٤٤.
[٢] آل عمران : ٥٢.
[٣]آل عمران : ٨٣.
[٤] الذاريات : ٣٦.
[٥]البقرة : ١٣٦.
[٦] البقرة : ١٣٣.
[٧]الاعراف : ١٥٥.
[٨] آل عمران : ٥٢.