بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث
(١)
تتمة كتاب الغيبة
١ ص
(٢)
تتمة أبواب النصوص من الله تعالى و من آبائه صلوات الله عليهم أجمعين سوى ما تقدم في كتاب أحوال أمير المؤمنين ع من النصوص على الاثني عشر ع
١ ص
(٣)
باب 28 ما يكون عند ظهوره ع برواية المفضل بن عمر
١ ص
(٤)
باب 29 الرجعة
٣٩ ص
(٥)
تذييل
١٢٢ ص
(٦)
فصل
١٣٧ ص
(٧)
فصل
١٣٨ ص
(٨)
باب 30 خلفاء المهدي صلوات الله عليه و أولاده و ما يكون بعده عليه و على آبائه السلام
١٤٥ ص
(٩)
باب 31 ما خرج من توقيعاته ع
١٥٠ ص
(١٠)
جنة المأوى في ذكر من فاز بلقاء الحجة ع أو معجزته في الغيبة الكبرى لمؤلفه العلامة الحاج ميرزا حسين النوري قدس سره النوري
١٩٩ ص
(١١)
الحكاية الأولى
٢٠٢ ص
(١٢)
الحكاية الثانية
٢٠٨ ص
(١٣)
الحكاية الثالثة
٢١٣ ص
(١٤)
الحكاية الرابعة
٢٢١ ص
(١٥)
الحكاية الخامسة
٢٢٥ ص
(١٦)
الحكاية السادسة
٢٢٦ ص
(١٧)
الحكاية السابعة
٢٢٧ ص
(١٨)
الحكاية الثامنة
٢٣٠ ص
(١٩)
الحكاية التاسعة
٢٣٤ ص
(٢٠)
الحكاية العاشرة
٢٣٦ ص
(٢١)
الحكاية الحادية عشرة
٢٣٧ ص
(٢٢)
الحكاية الثانية عشرة
٢٣٧ ص
(٢٣)
الحكاية الثالثة عشرة
٢٣٨ ص
(٢٤)
الحكاية الرابعة عشرة
٢٤٠ ص
(٢٥)
الحكاية الخامسة عشرة
٢٤٠ ص
(٢٦)
الحكاية السادسة عشرة
٢٤٣ ص
(٢٧)
الحكاية السابعة عشرة
٢٤٥ ص
(٢٨)
الحكاية الثامنة عشرة
٢٤٥ ص
(٢٩)
الحكاية التاسعة عشرة
٢٤٦ ص
(٣٠)
الحكاية العشرون
٢٤٨ ص
(٣١)
الحكاية الحادية و العشرون
٢٤٩ ص
(٣٢)
الحكاية الثانية و العشرون
٢٥٢ ص
(٣٣)
الحكاية الثالثة و العشرون
٢٥٣ ص
(٣٤)
الحكاية الرابعة و العشرون
٢٥٥ ص
(٣٥)
الحكاية الخامسة و العشرون
٢٥٥ ص
(٣٦)
الحكاية السادسة و العشرون
٢٥٦ ص
(٣٧)
الحكاية السابعة و العشرون
٢٥٧ ص
(٣٨)
الحكاية الثامنة و العشرون
٢٥٧ ص
(٣٩)
الحكاية التاسعة و العشرون
٢٥٩ ص
(٤٠)
الحكاية الثلاثون
٢٦١ ص
(٤١)
الحكاية الحادية و الثلاثون
٢٦٣ ص
(٤٢)
الحكاية الثانية و الثلاثون
٢٦٥ ص
(٤٣)
الحكاية الثالثة و الثلاثون
٢٦٩ ص
(٤٤)
الحكاية الرابعة و الثلاثون
٢٧٠ ص
(٤٥)
الحكاية الخامسة و الثلاثون
٢٧١ ص
(٤٦)
الحكاية السادسة و الثلاثون
٢٧١ ص
(٤٧)
الحكاية السابعة و الثلاثون
٢٧٣ ص
(٤٨)
الحكاية الثامنة و الثلاثون
٢٧٤ ص
(٤٩)
الحكاية التاسعة و الثلاثون
٢٧٤ ص
(٥٠)
الحكاية الأربعون
٢٧٥ ص
(٥١)
الحكاية الحادية و الأربعون
٢٧٦ ص
(٥٢)
الحكاية الثانية و الأربعون
٢٧٨ ص
(٥٣)
الحكاية الثالثة و الأربعون
٢٨٠ ص
(٥٤)
الحكاية الرابعة و الأربعون
٢٨٢ ص
(٥٥)
الحكاية الخامسة و الأربعون
٢٨٦ ص
(٥٦)
الحكاية السادسة و الأربعون
٢٨٨ ص
(٥٧)
الحكاية السابعة و الأربعون
٢٩٢ ص
(٥٨)
الحكاية الثامنة و الأربعون
٢٩٤ ص
(٥٩)
الحكاية التاسعة و الأربعون
٢٩٦ ص
(٦٠)
الحكاية الخمسون
٢٩٧ ص
(٦١)
الحكاية الحادية و الخمسون
٢٩٨ ص
(٦٢)
الحكاية الثانية و الخمسون
٢٩٩ ص
(٦٣)
الحكاية الثالثة و الخمسون
٣٠٠ ص
(٦٤)
الحكاية الرابعة و الخمسون
٣٠٢ ص
(٦٥)
الحكاية الخامسة و الخمسون
٣٠٢ ص
(٦٦)
الحكاية السادسة و الخمسون
٣٠٦ ص
(٦٧)
الحكاية السابعة و الخمسون
٣٠٧ ص
(٦٨)
الحكاية الثامنة و الخمسون
٣٠٩ ص
(٦٩)
الحكاية التاسعة و الخمسون
٣١٢ ص
(٧٠)
فائدتان مهمتان
٣١٨ ص
(٧١)
الأولى
٣١٨ ص
(٧٢)
الثانية
٣٢٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص

بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٤١ - فصل

لو دخلوا جحر ضب لتعتموهم » قلنا يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال : فمن [١].

وروى الزمخشري في الكشاف عن حذيفة : أنتم أشبه الامم سمتا ببني إسرائيل لتركبن طريقهم حذو النعل بالنعل ، والقذة بالقذة ، حتى أني لا أدري أتعبدون العجل أم لا؟.

قال السيد : فاذا كانت هذه بعض رواياتهم في متابعة الامم الماضية ، وبني إسرائيل واليهود ، فقد نطق القرآن الشريف والاخبار المتواترة أن خلقا من الامم الماضية واليهود لما قالوا : لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأماتهم الله ثم أحياهم فيكون على هذا في أمتنا من يحييهم الله في الحياة الدنيا.

ورأيت في أخبارهم زيادة على ما تقوله الشيعة من الاشارة إلى أن مولانا عليا يعود إلى الدنيا بعد ضرب ابن ملجم وبعد وفاته كما رجع ذوالقرنين : فمنها ما ذكره الزمخشري في الكشاف في حديث ذي القرنين ، وعن علي ٧ سخر له السحاب ومدت له الاسباب وبسط له النور. وسئل عنه فقال : أحب الله فأحبه وسال ابن الكوا ما ذوالقرنين؟ أملك أم نبي فقال : ليس بملك ولا نبي لكن كان عبدا صالحا ضرب على قرنه [ الايمن ] في طاعة الله فمات ، ثم بعثه الله فضرب على قرنه الايسر فمات ، فبعثه الله وسمي ذا القرنين وفيكم مثله.

ورأيت أيضا في كتب أخبار المخالفين عن جماعة من المسلمين أنهم رجعوا بعد الممات قبل الدفن وبعد الدفن ، وتكلموا وتحدثوا ثم ماتوا ، فمن ذلك ما رواه الحاكم النيسابوري في تاريخه في حديث حسام بن عبدالرحمن ، عن أبيه ، عن جده ، وكان قاضي نسابور ، دخل عليه رجل فقيل له : إن عند هذا حديثا عجبا فقال : يا هذا ما هو؟ فقال : اعلم أني كنت رجلا نباشا أنبش القبور فماتت امرأة فذهبت لاعرف قبرها فصليت عليها ، فلما جن الليل قال : ذهبت لانبش عنها وضربت يدي إلى كفنها لاسلبها ، فقالت : سبحان الله رجل من أهل الجنة تسلب


[١]أخرجه في مشكاة المصابيح ص ٤٥٨ وقال : متفق عليه.