بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٩٢
هذا زين العابدين ٧ ، ويروى له ٧ :
نحن بنو المصطفى ذوو غصص
يجرعها في الانام كاظمنا
عظيمة في الانام محنتنا
أولنا مبتلى وآخرنا
يفرح هذا الورى بعيدهم
ونحن أعيادنا مآتمنا
والناس في الامن من والسرور وما
يأمن طول الزمان خائفنا
وما خصصنا به من الشرف
الطائل بين الانما آفتنا
يحكم فينا الحكم فيه لنا
جاحدنا حقنا وغاصبنا [١]
٧٩ ـ ين : الجوهري ، عن البطائني ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر ٧ قال : إن أبي ضرب غلاما له قرعة واحدة بسوط ، وكان بعثه في حاجة فأبطأ عليه ، فبكى الغلام وقال : الله يا علي بن الحسين تبعثني في حاجتك ثم تضربني قال : فبكى أبي وقال : يا بني اذهب إلى قبر رسول الله ٩ فصل ركعتين ثم قل : اللهم اغفر لعلي ابن الحسين خطيئته يوم الدين ، ثم قال للغلام : اذهب فأنت حر لوجه الله ، قال أبوبصير : فقلت له : جعلت فداك كأن العتق كفارة الضرب؟! فسكت [٢].
٨٠ ـ ين : الحسن بن علي قال : قال أبوالحسين ٧ : إن على بن الحسين ٨ ضرب مملوكا ، ثم دخل إلى منزله فأخرج السوط ثم تجرد له ثم قال : اجلد علي بن الحسين! فأبى عليه ، فأعطاه خمسين دينارا [٣].
٨١ ـ ين : النضر ، عن أبي سيار ، عن مروان ، عن أبي عبدالله ٧ قال : قال علي بن الحسين ٨ : ما عرض لي قط أمران أحدهما للدنيا والآخر للآخرة فآثرت الدنيا إلا رأيت ما أكره قبل أن أمسي [٤].
[١]مناقب ابن شهر آشوب ج ٣ ص ٢٩٤.
(٢ و ٣) كتاب الزهد للحسين بن سعيد الاهوازى باب ما جاء في الملوك « مخطوط بمكتبتي الخاصة ».
[٤]نفس المصدر في باب ما جاء في الدنيا ومن طلبها.