بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٣٨
فنظرت فاذا شعر مفرق رأسي قداسود ، فسررت بذلك وسر أبوجعفر ٧ بسروري [١].
١٧ ـ ير : أحمد بن محمد ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن علي ، عن علي بن محمد الحناط ، عن عاصم ، عن محمد بن مسلك ، عن أبي جعفر ٧ قال : كنت عنده يوما إذ وقع عليه زوج ورشان فهدلا هديلهما فرد عليهما أبوجعفر ٧ كلامهما ساعة ، ثم نهضا فلما صارا على الحائط هدل الذكر على الانثى ساعة ثم نهضا فقلت : جعلت فداك ما حال الطير؟ فقال : يا ابن مسلم كل شئ خلقه الله من طير أو بهيمة أو شئ فيه روح ، هو أسمع لنا وأطوع من ابن دم ، إن هذا الورشان ظن بانثاه ظن السوء فحلفت له ما فعلت فلم يقبل ، فقالت : ترضى بمحمد بن علي؟ فرضيا بي وأخبرته أنه لها ظالم فصدقها [٢].
١٨ ـ قب : عن محمد بن مسلم مثله [٣].
بيان : قال الفيروز آبادي : [٤] الهديل صوت الحمام أو خاص بوحشيها هدل يهدل.
١٩ ـ ير : أحمد بن الحسين ، عن أحمد بن إبراهيم ، عن علي بن حسان عن عبدارلرحمان بن كثير ، عن أبي عبدالله ٧ قال مر أبوجعر بالهجين ومعه أبوامية الانصاري زميله في محمله ، قال : فبينا هو كذلك إذا نظر إلى ورشان في جانب المحمل معه فرفع أبوامية يده ليذبه عنه فقال : يا أبا امية إن هذا طائر جاء يستجير بأهل البيت وإني دعوت الله فانصرفت عنه حية كانت تأتيه كل سنة فتأكل فراخه [٥].
[١]بصائر الدرجات ج ٦ باب ٣ ص ٧٥.
[٢]نفس المصدر ج ٦ باب ٣ ص ٩٨ ، وأخرجه الكلينى في الكافى ج ١ ص ٤٧٠.
[٣]المناقب ج ٣ ص ٣٢٤.
[٤]القاموس ج ٤ ص ٦٦.
[٥]بصائر الدرجات ج ٧ باب ١٤ ص ٩٩.