بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠٩
أسارير [١] النور في وجهه [٢].
وبإسناده عن أبي الجارود قال : قدمت المدينة فجعلت كلما سألت عن زيد ابن علي قيل لي : ذاك حليف القرآن [٣].
وباسناده عن جابر،عن أبي جعفر ٧ قال :قال رسول الله ٩ للحسين : يخرج رجل من صلبك يقال له زيد يتخطى هو وأصحابه يوم القيامة رقاب الناس غرا محجلين ، يدخلون الجنة بغير حساب [٤].
وباسناده ، عن عبدالملك بن أبي سليمان قال : قال رسول الله ٩ : يقتل رجل من أهل بيتي فيصلب لاترى الجنة عين رأت عورته [٥].
وبإسناده عن عبدالله بن محمد ابن الحنفية قال : مر زيد بن علي بن الحسين على محمد ابن الحنفية فرق له وأجلسه ، وقال : اعيذك بالله يا ابن أخي أن تكون زيدا المصلوب بالعراق لا ينظر أحد إلى عورته ولا ينظره إلا كان في أسفل درك من جهنم [٦].
وباسناده عن خالد مولى آل الزبير قال : كنا عن علي بن الحسين ٧ فدعا ابنا له يقال له : زيد ، فكبا لوجهه وجعل يمسح الدم عن وجهه ، ويقول : اعيذك بالله أن تكون زيدا المصلوب بالكناسة ، من نظر إلى عورته متعمدا أصلى الله وجهه النار [٧].
وبإسناده ، عن يونس بن جناب قال : جئت مع أبي جعفر ٧ إلى الكتاب فدعا زيدا فاعتقه ، وألزق بطنه ببطنه ، وقال : اعيذك بالله أن تكون صليب الكناسة [٨].
[١]أسارير : جمع أسرار وهى جمع سر وسر وهو الخط في الكف أو الجبهة والاسارير أيضا محاسن الوجه.
[٢]مقاتل الطالبيين ص ١٢٧.
(٣ و ٥) مقاتل الطالبيين ص ١٣٠.
(٦ و ٨) نفس المصدر السابق ص ١٣١.