بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٦٨
جابر بن يزيد سألت أبا جعفر ٧ عن قوله تعالى « وكذلك نري إبراهيم ملكوت السموات » [١]. فدفع أبوجعفر بيده وقال : ارفع رأسك فرفعت فوجدت السقف متفرقا ورمق ناظري في ثلمة حتى رأيت نورا حار عنه بصري ، فقال هكذا رأى إبراهيم ملكوت السموات ، وانظر إلى الارض ثم ارفع رأسك فلما رفعته رأيت السقف كما كان ، ثم أخذ بيدي وأخرجني من الدار وألبسني ثوبا وقال : غمض عينيك ساعة ، ثم قال : أنت في الظلمات التي رآها ذوالقرنين ، ففتحت عيني فلم أرشيئا ثم تخطا خطا وقال : أنت على رأس عين الحياة للخضر ، ثم خرجنا من ذلك العالم حتى تجاوزنا خمسة فقال : هذه ملكوت الارض ثم قال : غمض عينيك وأخذ بيدي فاذا نحن في الدار التي كنا فيها ، وخلع عني ما كان ألبسنيه ، فقلت : جعلت فداك كم ذهب من اليوم؟ فقال : ثلاث ساعات [٢].
٦٦ ـ عم : شعيب العقرقوفي عن أبي عروة قال : دخلت مع أبي بصير إلى منزل أبي جعفر ٧ أو أبي عبدالله ٧ قال : فقال لي : أترى في البيت كوة قريبا من السقف قال : قلت : نعم وما علمك بها؟ قال أرانيها أبوجعفر ٧ [٣].
٦٧ ـ قب [٤] عم : حماد بن عثمان ، عن ابن أبي يعفور قال : سمعت أبا عبدالله ٧ يقول : إن أبي قال ذات يوم : إنما بقي من أجلي خمس سنين فحسبت فما زاد ولانقص [٥].
٦٨ ـ كشف : من كتاب دلائل الحميري ، عن يزيد بن حازم قال : كنت عند أبي جعفر ٧ فمررنا بدار هشام بن عبدالملك وهي تبنى فقال : اما والله لتهدمن أما والله لينقلن ترابها من مهدمها ، أما والله لتبدون أحجار الزيت ، وإنه لموضع
[١]سورة الانعام ، الاية : ٧٥.
[٢]المناقب ج ٣ ص ٣٢٦.
[٣]اعلام الورى ص ٢٦١.
[٤]المناقب ج ٣ ص ٣٢٠.
[٥]اعلام الورى ص ٢٦٢.