بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٣٣
١٦ ـ قب : بلغنا أن الكميت أنشد الباقر ٧ : من لقلب متيم مستهام فتوجه الباقر ٧ إلى الكعبة ، فقال : اللهم ارحم الكميت واغفر له ثلاث مرات ثم قال : يا كميت هذه مائة ألف قد جمعتها لك من أهل بيتي ، فقال الكميت : لا والله لا يعلم أحد أني آخذ منها حتى يكون الله عزوجل الذي يكافيني ، ولكن تكرمني بقميص من قمصك ، فأعطاه [١].
١٧ ـ كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمد ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر ٧ قال : كنا عنده وعنده حمران إذ دخل عليه مولى له فقال له : جعلت فداك هذا عكرمة في الموت ، وكان يرى رأي الخوارج ، وكان منقطعا إلى أبي جعفر ٧ فقال لنا أبوجعفر ٧ : أنظروني حتى أرجع إليكم فقلنا : نعم فما لبث أن رجع ، فقال : أما إني لو أدركت عكرمة قبل أن تقع النفس موقعها لعلمته كلمات ينتفع بها ، ولكني أدركته وقد وقعت النفس موقعها ، فقلت : جعلت فداك وما ذلك الكلام؟ فقال : هو والله ما أنتم عليه ، فلقنوا موتاكم عند الموت شهادة أن لا إله إلا الله والولاية [٢].
١٨ ـ ختص : عدة من أصحابنا ، عن محمد بن جعفر المؤدب ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن بعض أصحابنا ، عن الاصم ، عن مدلج ، عن محمد بن مسلم ، قال : خرجت إلى المدينة وأنا وجع ثقيل فقيل له : محمد بن مسلم وجع ، فأرسل إلي أبوجعفر ٧
لنا الضوء على كثير ما في كتب أصحابنا مما يشعر بالغلو وعنه عن يونس عن هشام بن الحكم انه سمع أبا عبدالله ٧ يقول كان المغيرة بن سعيد يتعمد الكذب على أبى ويأخذ كتب أصحابه ، وكان أصحابه المستترون بأصحاب أبى يأخذون الكتب من أصحاب أبى فيدفعونها إلى المغيرة فكان يدس فيها الكفر والزندقة ويسندها إلى أبى ، ثم يدفعها إلى أصحابه فيأمرهم أن يثبتوها في [ كتب ] الشيعة ، فكلما كان في كتب أصحاب أبى من الغلو فذاك مما دسه المغيرة بن سعيد في كتبهم.
[١]المناقب ج ٣ ص ٣٢٩.
[٢]الكافى ج ٣ ص ١٢٢.