بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٤١
بكير ، عن زرارة ، قال : سمعت أبا جعفر ٧ يقول : إن بالمدينة رجلا قد أتى المكان الذي به ابن آدم فرآه معقولا ، معه عشرة موكلين به ، يستقبلون به الشمس حيث ما دارت في الصيف ، يوقدون حوله النار ، فإذا كان الشتاء صبوا عليه الماء البارد كلما هلك رجل من العشرة أقام أهل القرية رجلا فيجعلونه مكانه ، فقال : يا عبدالله ما قصتك؟ ولاي شئ ابتليت بهذا؟ فقال : لقد سألتني عن مسألة ما سألني عنها أحد قبلك ، إنك لاحمق الناس ، أو أكيس الناس ، قال : فقلت لابي جعفر : أيعدب في الآخرة؟ قال : فقال ٧ : ويجمع الله عليه عذاب الدنيا وعذاب الآخرة [١].
٢٦ ـ ختص : ابن عيسى وأحمد بن الحسن بن فضال ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير مثله [٢].
بيان : حكمه بأحد الامرين لان السؤال عن غرائب الامور قد يكون لغاية الكياسة ، وقد يكون لنهاية الحماقة.
٢٧ ـ ختص : الحجال ، عن اللؤلؤي ، عن ابن سنان ، عن ابن مسكان ، عن سدير قال : قال أبوجعفر ٧ : يا أبا الفضل إني لاعرف رجلا من أهل المدينة أخذ قبل مطلع الشمس وقبل مغربها إلى البقية الذين قال الله «ومن قوم موسى امة يهدون بالحق وبه يعدلون» [٣] لمشاجرة كانت فيما بينهم فأصلح فيما بينهم و رجع ولم يقعد ، فمر بنطفكم فشرب منه ومر على بابك فدق عليك حلقة بابك ثم رجع إلى منزله ولم يقعد [٤].
٢٨ ـ ختص [٥] ير : علي بن إسماعيل ، عن محمد بن عمرو الزيات ، عن أبيه عن ابن مسكان ، عن سدير الصيرفي قال : سمعت أبا جعفر ٧ يقول : إني
[١]البصائر ج ٨ باب ١٢ ص ١١٦.
[٢]الاختصاص ص ٣١٦.
[٣]سورة الاعراف ، الاية : ١٥٩.
[٤]الاختصاص ص ٣١٧.
[٥]نفس المصدر ص ٣١٨.