بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٥٥
بشاطئ البحر يعرف دواب البحر وامهاتها وعماتها وخالاتها [١].
٥٣ ـ يج : روي عن الاسود بن سعيد قال : كنت عند أبي جعفر ٧ فقال : ابتداء من غير أن أسأله : نحن حجة الله ، ونحن وجه الله ، ونحن عين الله في خلقه ونحن ولاة أمر الله في عباده ، ثم قال : إن بيننا وبين كل أرض ترا مثل تر البناء فإذا امرنا في الارض بأمر أخذنا ذلك التر فأقبلت إلينا الارض بكليتها و أسواقها وكورها حتى ننفذ فينا من أمر الله ما أمر ، إن الريح كما كانت مسخرة لسليمان فقد سخرها الله لمحمد وآله [٢].
بيان : التر بالضم خيط البناء ، والكورة بالضم المدينة والصقع ، والجمع كور بضم الكاف وفتح الواو.
٥٤ ـ يج : روي عن محمد بن مسلم قال : قال أبوجعفر ٧ : لئن ظننتم أنا لانراكم ، ولا نسمع كلامكم ، لبئس ما ظننتم ، لو كان كما تظنون أنا لانعلم ما أنتم فيه وعليه ما كان لنا على الناس فضل ، قلت : أرني بعض ما أستدل به قال : وقع بينك وبين زميلك بالربذة حتى عيرك بنا وبحبنا ومعرفتنا ، قلت : إي والله لقد كان ذلك قال : فتراني قلت باطلاع الله ، ما أنا بساحر ولا كاهن ولا بمجنون لكنها من علم النبوة ، ونحدث بما يكون ، قلت : من الذي يحدثكم بما نحن عليه؟ قال : أحيانا ينكت في قلوبنا ، ويوقر في آذاننا ، ومع ذلك فإن لنا خدما من الجن مؤمنين وهم لنا شيعة ، وهم لنا أطوع منكم ، قلت : مع كل رجل واحد منهم؟ قال : نعم ، يخبرنا بجميع ما أنتم فيه وعليه [٣].
٥٥ ـ يج : روى الحسن بن مسلم ، عن أبيه قال : دعاني الباقر ٧ إلى طعام فجلست إذ أقبل ورشان منتوف الرأس ، حتى سقط بين يديه ومعه ورشان آخر ، فهدل فرد الباقر ٧ بمثل هديله ، فطار ، فقلنا للباقر ٧ : ما قالا؟ وما
[١]لم نعثر عليه في المطبوع من الخرائج والجرائح ، وأخرجه الصفار في بصائر الدرجات ص ١٥٠.
(٢ و ٣) لم نعثر عليه في الخرائج المطبوعة.