بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٧٤
علي بن الحسين ٧ إذا توضأ اصفر لونه ، فيقول له أهله : ما الذي يغشاك؟ فيقول : أتدرون لمن أتاهب للقيام بين يديه؟ [١].
٦٢ ـ عم [٢] شا : روى عمرو بن شمر ، عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر ٧ قال : كان علي بن الحسين يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة ، وكانت الريح تميله بمنزلة النسبلة [٣].
٦٣ ـ شا : روى سفيان الثوري ، عن عبيدالله بن عبدالرحمان بن وهب قال : ذكر لعلي بن الحسين ٧ فضله فقال : حسبنا أن نكون من صالحي قومنا [٤].
٦٤ ـ ما : ابن عبدون ، عن علي بن محمد بن الزبير ، عن علي بن فضال ، عن العباس بن عامر ، عن أحمد بن زرق ، عن أبي اسامة ، عن أبي عبدالله ٧ قال : كان علي بن الحسين ٧ يقول : ما تجرعت جرعة غيظ أحب إلي من جرعة غيظ أعقبها صبرا ، وما احب أن لي بذلك حمرا النعم قال : وكان يقول : الصدقة تطفئ غضب الرب قال : وكان لاتسبق يمينه شماله ، وكان يقبل الصدقة قبل! أن يعطيها السائل ، قيل له : ما يحملك على هذا؟ قال : فقال : لست اقبل يد السائل إنما اقبل يد ربي ، إنها تقع في يد ربي قبل أن تقع في يد السائل ، قال : ولقد كان يمر على المدرة في وسط الطريق فينزل عن دابته حتى ينحيها بيده عن الطريق ، قال : ولقد مر بمجذومين فسلم عليهم وهم يأكلون ، فمضى ثم قال : إن الله لايحب المتكبرين ، فرجع إليهم فقال : إني صائم وقال : ائتوني بهم في المنزل ، قال : فأتوه فأطعمهم ثم أعطاهم [٥].
٦٥ ـ شا : أبومحمد الحسن بن محمد بن يحيى ، عن جده ، عن أبي محمد الانصاري عن محمد بن ميمون البزاز ، عن الحسين بن علوان ، عن أبي علي بن زياد بن رستم
[١]الارشاد ص ٢٧١.
[٢]اعلام الورى ص ١٥٣ مرسلا.
(٣ و ٤) الارشاد ص ٢٧٢.
[٥]امالى ابن الشيخ الطوسى ص ٦٠٤.