بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٧٧
منه كائنا من كان ، من أي قبيلة كان ، ومن عادى الله فلانوا كائنا من كان من أي قبيلة كان ، فقلت له : يا ابن رسول الله ومن الذى يعادي الله؟ قال : من يعصيه [١].
٣١ ـ ن : جعفر بن نعيم الشاذاني ، عن أحمد بن إدريس ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن إبراهيم بن محمد الهمداني قال : سمعت الرضا ٧ يقول : من أحب عاصيا فهو عاص ، ومن أحب مطيعا فهو مطيع ، ومن أعان ظالما فهو ظالم ، ومن خذل عادلا فهو خاذل ، إنه ليس بين الله وبين أحد قرابة ، ولا ينال أحد ولاية الله إلا بالطاعة ، ولقد قال رسول الله ٩ لبني عبدالمطلب : أئتوي بأعمالم لابأنسابكم وأحسابكم قال الله تبارك وتعالى : « فاذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون * فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون * ومن خفت موازينه فاولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم [٢] خالدون » [٣].
٣٢ ـ ن : الوراق ، عن سعد ، عن الحسين بن أبي قتادة ، عن محمد بن سنان قال : قال أبوالحسن الرضا ٧ : إنا أهل بيت وجب حقنا برسول الله ٩ ، فمن أخذ برسول الله ٩ حقا ولم يعط الناس من نفسه مثله فلا حق له [٤].
بيان : أى من طلب للناس أن يرعوا حقه بسبب انتسابه بالرسول ٩ فيجب عليه أن يراعي للناس ما يجب من حقوقهم ، وإلا يفعل فلا يجب رعاية حقه.
٣٣ ـ ن : البيهقي ، عن الصولي ، عن محمد بن موسى بن نصر الرازي قال : سمعت أبي يقول : قال رجل للرضا ٧ : والله ما على وجه الارض أشرف منك أبا ، فقال : التقوى شرفتهم ، وطاعة الله أخطتهم ، فقال له آخر : أنت والله خيرالناس
[١]عيون أخبار الرضا ٧ ج ٢ ص ٢٣٥.
[٢]سورة المؤمنون ، الاية : ١٠١.
[٣]عيون أخبار الرضا « ع » ج ٢ ص ٢٣٥.
[٤]نفس المصدر ج ٢ ص ٢٣٦.