بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٧
كان نقش خاتم الحسين ٧ « إن الله بالغ أمره » وكان علي بن الحسين ٨ يتختم بخاتم أبيه الحسين ٧ الخبر [١].
١٥ ـ ب : هارون ، عن ابن صدقة ، عن جعفر ، عن أبيه ٨ قال : كان نقش حاتم أبي « العزة لله » [٢].
١٦ ـ شا : الامام بعد الحسين ٧ ابنه أبومحمد علي بن الحسين ، زين العابدين ٨ ، وكان يكنى أيضا بأبي الحسن [٣].
١٧ ـ كشف : قال أبوعمر الزاهد ، في كتاب اليواقيت في اللغة : قالت الشيعة إنما سمي علي بن الحسين سيد العابدين لان الزهري رأي في منامه كأن يده مخضوبة غمسة ، قال : فعبرها فقيل : إنك تبتلى بدم خطأ ، قال : وكان عاملا لبني امية فعاقب رجلا فمات في العقوبة فخرج هاربا وتوحش ودخل إلى غار وطال شعره ، قال : وحج علي بن الحسين ٨ فقيل له : هل لك في الزهري؟ قال : إن لي فيه قال أبوالعباس : هكذا كلام العرب إن لي فيه لايقال غيره قال : فدخل عليه فقال له : إني أخاف عليك من قنوطك ما لا أخاف عليك من ذنبك فابعث بدية مسلمة إلى أهله ، واخرج إلى أهلك ومعالم دينك ، قال : فقال : فرجت عني يا سيدي ، والله عزوجل وتبارك وتعالى أعلم حيث يجعل رسالاته. وكان الزهري بعد ذلك يقول : ينادي مناد في القيامة ليقم سيد العابدين في زمانه ، فيقوم علي بن الحسين ٨ [٤].
١٨ ـ كشف : ولد علي ٧ بالمدينة في الخميس الخامس من شعبان من سنة ثمان وثلاثين من الهجرة في أيام جده أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب ٧ قبل وفاته بسنتين ، وأمه ام ولد إسمها غزالة ، وقيل : بل كان اسمها شاه زنان بنت يزدجرد
[١]أمالى الصدوق ٤٥٨ ذيل حديث ، وفى سنده « الحسن بن ابى العقبة »
[٢]قرب الاسناد ص ٤٤ طبع النجف بتفاوت يسير.
[٣]ارشاد المفيد ٢٦٩.
[٤]كشف الغمة ج ٢ ص ٣٠٢ طبع المكتبة الاسلامية بطهران سنة ١٣٨١.